"التشبيح الدارمي" وأجندة النظام السوري

أطلق نقاد فنيون مصطلح "التشبيح الدرامي" في وصفهم للأعمال الدرامية السورية التي تصوَّر بموافقة ومباركة من المخابرات السورية.

ويقول النقاد إن هذه الأعمال تتناول الوضع الراهن في سوريا وفق رواية النظام دون سواه.

واعتبر نقاد ومتابعون أن الدراما السورية في هذا العام تمثل كارثة فنية، ونموذجا متقنا لتحويل الخطاب السياسي والإعلامي لنظام قمعي إلى مادة درامية بهدف استثمار ما تتمتع به الدراما من أدوات إقناع وما تحوزه من نسب مشاهدة عالية لترويج ما يريده النظام من رسائل.

وأضافوا أن الأعمال التي شهدتها الدراما السورية هذا العام تناست مأساة شعب قُتل منه مئات الآلاف وشرد منه الملايين ودمرت الكثير من مدنه وقراه.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

استطاع الفيلم السوري "حبّ في الحصار" أن يشق طريقه للفوز بواحدة من أهم الجوائز العربية، ساردا المعاناة اليومية لأسرة سورية ومن ورائها آلام السوريين الواقعين تحت وطأة الحرب والحصار والتشرد.

في دراما "حكواتي الغوطة" تروي مجموعة من شباب غوطة دمشق الشرقية قصصا تحاكي واقعهم الأليم في ظل الحرب والحصار. وأنتج المسلسل "تلفزيون الآن" ويعرض على شاشته وعلى مواقع التواصل الاجتماعي.

تحاول الروائية السورية روزا ياسين حسن في روايتها الجديدة "الذين مسهم السحر" تقديم صورة شاملة عن الواقع السوري منذ انطلاقة الثورة السورية في مارس/آذار 2011 وحتى 2013، مرورًا بالتطورات اللاحقة.

المزيد من ثقافة
الأكثر قراءة