قراءة مسرحية لقصص عن اللاجئين السوريين بالأردن

جانب من الحياة بمخيم الزعتري للاجئين السوريين في الأردن (الجزيرة)
جانب من الحياة بمخيم الزعتري للاجئين السوريين في الأردن (الجزيرة)

ينقل مسرح عشتار في عرضه "المونولوجات السورية" قصصا حقيقية لعدد من اللاجئين السوريين الذين فروا من الحرب في بلدهم إلى الأردن وذلك باستخدام تقنيات المسرح من إضاءة ومؤثرات موسيقية وبعض المشاهد التمثيلية التي تنسجم مع تلك القصص.

ويقوم ذلك العرض على سبع قصص كتبها لاجئون سوريون عن حياتهم قبل الخروج من بلدهم، قرأتها الممثلة الفلسطينية إيمان عون والممثل إدوار معلم على خشبة مسرح عشتار في رام الله في الضفة الغربية قبل أيام ضمن قراءات مسرحية أخرجها الفنان محمد عيد.

وأثناء التحضير لذلك العرض، شاركت إيمان مع إدوار وعيد في عمل ورشة تدريب ضمت 120 لاجئا سوريا في الأردن في إطار برنامج لمساعدة اللاجئين والتخفيف من معاناتهم النفسية.

وبدأت قراءة القصص قبل أيام في مدينة رام الله على خلفية شاشة كبيرة كانت تظهر عليها خريطة سوريا باللون الأخضر لتتحول بعد ذلك إلى الأحمر ثم الأسود، وفي ختام العرض تظهر وردة حمراء وسط كل هذا السواد.
 
وعند قراءة إحدى القصص التي كانت تتحدث عن صعوبة الحصول على الطعام، اختار المخرج استحضار مشهد تمثيلي عمل فيه إداور على عجن كمية من الطحين وبعد أن قطعها إلى مجموعة من القطع سكب عليها سائلا أحمر، في إشارة إلى الخبر المغمس بالدم.
 
تتحدث بعض القصص عن لحظات فارقة بين الحياة والموت وعن فقدان كل شيء، وترسم بعض القصص تفاصيل الحياة الجميلة قبل أن تتحول إلى جحيم بفعل حرب تأكل الأخضر واليابس.
 
وجاءت تلك القراءات بمناسبة يوم اللاجئ العالمي. وقالت إيمان "لقد أطلقنا دعوة عالمية للفنانين لمناصرة قضية اللاجئين السوريين من خلال العمل معهم وإبراز قصصهم على خشبات المسارح على مدار العام وبشكل مكثف في يوم اللاجئ العالمي هذا العام".

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

لقطات من سوريا قبل الحرب والدمار الذي خلفته المعارك، والحياة القاسية في مخيمات اللجوء، وخطورة البحر في رحلة الهرب لأوروبا، كلها قصص مكثفة بلوحات لفنانين سوريين من مخيم الزعتري للاجئين.

خاطر فريق من التلفزيون التشيكي لتوثيق رحلة عبور اللاجئين من سوريا إلى أوروبا، وأنتج فيلما استغرق تصويره عشرين يوما وقام على مرافقة اللاجئين ونقل معاناتهم وتوثيق أخطر لحظات الرحلة.

تصيب زيارة متحف الفن الإسلامي ببرلين اللاجئين السوريين بالدهشة، فعندما تقع عيونهم على قطع أثرية من الواضح أنها من بلدهم تتردد عندهم الأسئلة، متى وكيف وصلت هذه الكنوز ألمانيا.

المزيد من شؤون عامة
الأكثر قراءة