معاناة غزة وجمالها في معرض للصور برام الله

الصور المعروضة في رام الله تنقل رسالة قطاع غزة المحاصر منذ عام 2007 إلى الضفة الغربية والعالم (الأناضول)
الصور المعروضة في رام الله تنقل رسالة قطاع غزة المحاصر منذ عام 2007 إلى الضفة الغربية والعالم (الأناضول)

افتتح صحفيون فلسطينيون من قطاع غزة اليوم الثلاثاء معرضا لصور تظهر جمال الحياة وآثار الحصار، والدمار الذي خلفته الحروب الإسرائيلية في القطاع منذ نحو أكثر من عشر سنوات.

ويشتمل المعرض -الذي يحمل عنوان "من غزة إلى رام الله" وينظم في مقر نقابة الصحفيين الفلسطينيين برام الله وسط الضفة الغربية– على 25 صورة لخمسة مصورين تمكنوا من مغادرة قطاع غزة والوصول إلى الضفة الغربية، هم نضال الوحيدي، وعائد تايه، ومحمد زردح، ومحمود الكرد، وحسن الجدي.

وقال نضال الوحيدي إن الغاية من المعرض "نقل رسالة قطاع غزة المحاصر منذ عام 2007 إلى الضفة الغربية والعالم"، وأوضح أن "الصور فيها تنوع بين الحصار، والدمار الذي خلفته الحروب الإسرائيلية، إضافة إلى أن بعضها يظهر جمال الحياة في قطاع غزة".

وتابع "تعكس صورنا روح الحياة لسكان غزة رغم الحصار ودمار الحرب"، وأشار إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي منعتهم من إقامة المعرض في مدينة القدس المحتلة، وسينقل إلى عدة مدن في الضفة الغربية، ليصل الهدف منه إلى أكبر عدد من الفلسطينيين.

وشملت الصور -التي يستمر عرضها حتى بعد غد الخميس- على مشاهد جمالية لبحر وسماء قطاع غزة، إضافة إلى تفاصيل الحياة اليومية للفلسطينيين رغم الدمار الذي خلفته الحروب.

وشنت إسرائيل حربا على قطاع غزة في السابع من يوليو/تموز 2014 أسفرت عن استشهاد 2322 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا آخرين، وهدم 12 ألف وحدة سكنية بشكل كلي، فيما بلغ عدد الوحدات المهدمة جزئيا 160 ألف وحدة، منها 6600 وحدة غير صالحة للسكن.

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

"بصير خير" عنوان معرض للفنان التشكيلي الفلسطيني أحمد كنعان من مدينة طمرة داخل أراضي 48 وفيه يبحث عن هويته الفلسطينية ويشارك في صياغتها ويتمسك بحلم الحرية رغم الاحتلال الإسرائيلي.

شهد قطاع غزة اليوم افتتاح معرض للتراث الفلسطيني ولوحة جدارية إحياء لذكرى "يوم الأرض"، الذي تعود أحداثه لعام 1976، ويعد مرحلة بارزة في تشبث الفلسطينيين داخل الخط الأخضر بأراضيهم.

تأرجحت نظرة مجموعة فنانين فلسطينيين شاركوا في معرض لإحياء يوم الأرض (30 مارس/آذار) نظمه "بيت مريم" برام الله، بين الحنين إلى الأرض بلا محتل وبين واقعها المسلوب، ومصيرها المأمول والمجهول.

في معرض بعنوان "التفاف"، ينقل الفنان التشكيلي الفلسطيني رأفت أسعد مشهدا معاكسا لمصير الطبيعة الفلسطينية، فيه الزحف الأسود الذي يخفيها تدريجيا، وفيه الكثير من تدخلات الاحتلال التي شوهت الحقول والتلال.

المزيد من شؤون عامة
الأكثر قراءة