مهرجان كان السينمائي.. موعد لقناصي الصور

إلى جانب المنافسة على الفوز بالسعفة الذهبية وغيرها من الجوائز يتحول مهرجان كان السينمائي الدولي أيضا إلى ساحة للسباق بين فئة خاصة من المصورين الذين يرون في هذه التظاهرة الفنية العالمية مناسبة لالتقاط صور حصرية لمشاهير الفن السابع.

وبعيدا عن عموم المصورين المهنيين المعتمدين رسميا الذين يلتقطون صور النجوم المشاهير على السجاد الأحمر وعلى مرقى سلالم التتويج وخلال اللقاءات الصحفية يعج مهرجان كان بمصورين مختفين يعرفون باسم الباباراتزي، همهم الوحيد هو التقاط صورة مميزة للنجوم والمشاهير في غفلة من أمرهم.

وتعود تسمية الباباراتزي -وهي باللغة الإيطالية جمع باباراتزو- إلى اسم مصور شاب لعب دور مصور يرافق أو يلاحق ممثلا نجما في الفيلم الإيطالي "دولتشي فيتا" (الحياة الحلوة) الذي أخرجه فيديروكو فلليني عام 1960 وفاز بالسعفة الذهبية لمهرجان كان في العام ذاته.

ويتربص هؤلاء المصورون في زوايا شوارع مدينة كان وأمام فنادقها وبكل مكان في انتظار الفرص السانحة لالتقاط صورة مميزة وحصرية للممثلين والمشاهير وهم في غمرة حياة خاصة أو لحظات حميمية معتقدين أنهم بعيدون عن أنظار الناس.

ويقول المصور دوني شاربون في حديث للجزيرة إنه خلال مهرجان كان يمكننا أن نرى من النجوم والمشاهير ما ليس بإمكاننا رؤيته في الأيام العادية، ولكل منا قصص مع هؤلاء النجوم، نلتقيهم صدفة أو نتربص بهم ونلاحقهم حتى في الملاهي الليلية.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تسافر بنا الفنانة اللبنانية لميا زيادة في الماضي بكتاب مصوّر جديد يحمل عنوان “يا ليل يا عين”، وتروي فيه العصر الذهبي الذي شهدته الفنون في عالمنا العربي حتى منتصف السبعينيات.

يتوقع أن يكون الهاجس الأمني حاضرا بقوة خلال مهرجان كان السينمائي، حيث سيحاط بإجراءات أمنية مشددة، بينما لا تزال البلاد في حالة طوارئ بعد هجمات باريس في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

يختتم اليوم الأحد مهرجان الروايات المصورة بمدينة نيويورك الأميركية الذي تتخلله مشاهد ممتعة جذبت اهتمام المتابعين. ومن المنتظر أن يستقبل المهرجان الذي انطلق أمس السبت نحو مائة ألف زائر.

يرى المصور السوري تامر تركماني أن ضحايا الحرب في سوريا ليسوا مجرد أرقام، لذا فإنه يسعى للتذكير بهم من خلال لوحة ضخمة تضم أكثر من 120 ألف صورة توثق بياناتهم.

المزيد من سينما
الأكثر قراءة