صدى الأزمة السورية يتردد بمهرجان كان

تردد صدى الأزمة السورية مجددا في مهرجان كان السينمائي الدولي في دورته الـ69 التي انطلقت قبل أيام وتتواصل حتى السبت المقبل. وتحضر المأساة السورية في هذا المنتدى الثقافي العالمي من خلال الأفلام وبعض الأنشطة المتعددة لزيادة الوعي بمعاناة اللاجئين.

فقد نظمت جمعية الصحافة الأجنبية في هوليود المعروفة بتنظيم واحد من أهم جوائز السينما الأميركية "غولدن غلوب"، حفلا خيريا على هامش مهرجان كان بهدف جمع التبرعات للاجئين السوريين.

واستطاعت الجمعية، التي تنشط أيضاف في مجال العمل الإنساني منذ 20 عاما، جمع مبلغ حوالي 400 ألف دولار ستخصص لإقامة ورش تعليمية للأطفال السوريين اللاجئين وعرض أفلام سينمائية لهم.

وهذه المرة الأولى أن تنظم الجمعية نشاطا إنسانيا في مهرجان كان السيمائي، ويبرر منظمو الحفل اختيار هذه المناسبة لتنظيم الحفل الخيري لفائدة اللاجئين السوريين بالقول إن المهرجان هو أهم منصة للفن السابع في العالم.

وأقامت الجمعية ذلك الحفل بالتعاون مع مؤسسة "فيلم أيد" التي تعنى منذ تسعينيات القرن الماضي بتقديم عروض سينمائية للاجئين، وسبق لها أن عقدت دورات تعليمية لهم في جميع أنحاء العالم.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

يضم معرض "الضوء في وجه الظلمة" الذي يقام في أسواق العاصمة اللبنانية بيروت منحوتات ورسوما ملونة، عبّر من خلالها أطفال سوريون لاجئون عن أشواقهم لعالم فيه سلام وفرح وبراءة، وخطوا بأناملهم الصغيرة تأملاتهم عن أحلامهم وطفولتهم المصادرة.

جسّد فنان فلسطيني طفل بلوحاته الفنية -التي عرضها في غزة- مشاهد من معاناة الشعب الفلسطيني جراء الحصار والحروب الإسرائيلية، والصعوبات التي يواجهها اللاجئون أثناء محاولاتهم الفرار من جحيم الحرب بسوريا.

من الحجر الذي نقشت عليه أبجدية أوغاريت، مرورا بتمثال زنوبيا وقوس النصر في مدينة تدمر الأثرية، وصولا إلى المسجد الأموي بدمشق، حاول فنانون سوريون لاجئون تجسيد أبرز معالم بلدهم وآثاره.

المزيد من احتفالات ومهرجانات
الأكثر قراءة