انطلاق مهرجان دولي للشعر في إسطنبول

جانب من الإقبال على معرض الكتاب العربي الأول الذي نظم قبل أشهر في إسطنبول (الجزيرة)
جانب من الإقبال على معرض الكتاب العربي الأول الذي نظم قبل أشهر في إسطنبول (الجزيرة)

انطلقت اليوم الخميس فعاليات الدورة الثانية من "مهرجان أوسكدار الدولي للشعر" تحت رعاية بلدية أوسكدار في مدينة إسطنبول. ويهدف هذا الملتقى الأدبي الدولي إلى زيادة الاطلاع العالمي على الشعر والاهتمام به.

ويشارك في المهرجان -الذي يستمر تسعة أيام- 33 شاعراً من تركيا وسوريا والمغرب والأردن والإمارات والأرجنتين وإيرلندا وبريطانيا، وتتخلله عدة برامج ميدانية في الجامعات والمراكز الدراسية والثقافية في مدينة إسطنبول، بهدف زيارتها والإجابة على تساؤلات بعض الطلبة حول الشعر.

وقال رئيس اللجنة التنظيمية للمهرجان إسماعيل أرسلان في تصريح صحفي على هامش افتتاح الحفل، إن "اجتماع الشعراء اجتماع للخير، وهذه هي السنة الأولى التي يقام بها مهرجان للشعراء في الميدان، ورؤيتنا هي إقامة مهرجان شعري في شوارع دمشق والقدس وهما محررتان".

من جانب آخر قال الشاعر السوري عمار تباب إن" انطلاق مهرجان الشعر يدل على أن للشعر معنيين: المعنى اللغوي، والثاني هو الشعور، وهذا المهرجان الذي يجمع العديد من اللغات يؤكد أن الرابط الأساسي بينهم يتعلق بالشعور الذي تتشارك به كل الأمم وكل الحضارات".

وأضاف تباب أن "الناس كلهم سواسية، لذلك فإن شعورهم واحد، حتى لو كان هناك صراعات وخلافات على المستويات السياسية، لكن في المستويات الاجتماعية هناك اتحادات وهموم واحدة، وهذا المهرجان جاء ليؤكد أننا جميعا نشرب من نفس النبع، ويدل على أن اللغة الشعورية نافذة أمام الجميع".

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

استغرق مشروع "الرواق الثقافي" كثيرا من الجهد والعمل، ليخرج من شرنقة الانتظار والتردد والتأجيل إلى حيز الوجود، كتجمع ثقافي متعدد الأوجه للأدباء والشعراء الفلسطينيين والمتعاطفين مع قضيتهم في تركيا.

يواكب أدباء وفنانون فلسطينيون حراك الشباب الفلسطيني المنتفض في الضفة الغربية منذ مطلع الشهر الجاري بإنتاجات شعرية ونثرية وتصويرية، لتمجيد الشهداء والتغني بصمود الأحياء، ضمن حملة "للقدس تنتفض الحروف".

سطع نجم الشاعر الفلسطيني رمضان عمر في المهجر بعد أن حط به المطاف محاضرا للغة العربية بتركيا، وظلت تجربته تعاني "الحصار" في وطنه قبل أن تحلق في سماء الأدب المهجري.

يُبرز التركي تونا كيرمتشي في روايته "ارحل قبل أن أنهار"، أن الزمن مرآة للإنسان يرى فيها عيوبه وتطوره، تمهيدا للتصالح مع الحاضر، والسعي نحو المستقبل بالتخفف من أعباء الماضي وآلامه.

المزيد من احتفالات ومهرجانات
الأكثر قراءة