"بانيبال" تحتفي بالأدب السوداني المعاصر

خصصت مجلة "بانيبال" عددها الـ55 -الذي تستهل به العام الـ19 من النشر- لأصوات كتّاب من السودان، مع توفير المزيد من الترجمات والمقالات في موقعها الإلكتروني، ويتوقع أن تنشر في عدد الصيف نصوصا لثمانية أدباء آخرين من السودان.

وتتطلع المجلة -التي تصدر من بريطانيا بلغة شكسبير- إلى تقديم ترجمات للأدب السوداني تجعله قادرا على لفت انتباه جماهير جديدة إليه في أنحاء العالم، خاصة عبر التشجيع والترويج اللذين يوفرهما هذا العدد.

وتشير المجلة -في بيان حصلت الجزيرة نت على نسخة منه- إلى أن الكتاب السودانيين واصلوا على
على مدى السنوات القليلة الماضية إغناء المشهد الأدبي العربي بزخم متزايد من الأعمال، كما حصلوا على مواقع متقدمة في العديد من المشاريع والجوائز الأدبية العربية.

ولفتت المجلة إلى أن أغلب الكتاب السودانيين يعيشون خارج بلادهم، وأسهموا في خلق ما يشبه المشهد الأدبي السوداني الافتراضي، وهو "مشهد لا يمكن إخراسه أو فرض الرقابة عليه".

وجاء في مقدمة الملف أن الكتّاب السودانيين لم يعجزوا يوما عن العثور على نوافذ جديدة لنشر أعمالهم "على الرغم من التعقيدات والصعوبات التي تواجه مسيرة الآداب والفنون في البلاد"، والتي تشمل "المصادرة الروتينية للكتب والصحف"، وإغلاق معظم المنابر الثقافية.

ويتضمن الملف مقالات نقدية ونصوصا سردية وشعرية ومقابلة مع نور الهدى محمد نور الهدى، وهو واحد من كبار الناشرين السودانيين، ورئيس دار "عزة" للنشر.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

احتفت مجلة "بانيبال" الصادرة بالإنجليزية في عددها الجديد، بالمرأة العربية الكاتبة وخصصت لها ملفا أساسيا احتوى على أربع قصص قصيرة وثمانية فصول روائية لكل كاتبة، كما تضمن العدد 44 جزءا من روايات وقصص قصيرة، وشهادات وانطباعات أدبية لبعض الكتاب ومقالات نقدية.

احتفلت مجلة "بانيبال" بصدور عددها الـ45، مما يعني أنها أكملت بالتمام والكمال 15 عاما من الصدور المنتظم، منذ فبراير/شباط 1998 وحتى اليوم، وبهذه المناسبة خصصت هذا العدد التاريخي للاحتفاء بالأدب الفلسطيني الجديد.

خصص العدد الجديد من مجلة "بانيبال" التي تعنى بترجمة الأدب العربي إلى الإنجليزية ملفه الرئيسي للاحتفاء بالشاعر العراقي سعدي يوسف بمناسبة عيد ميلاده الثمانين.

المزيد من فني وثقافي
الأكثر قراءة