ألوان من الموسيقي في مهرجانين متزامنين بتونس

تشهد تونس فعاليات مهرجاني الجاز وأيام قرطاج الموسيقية في وقت متزامن، ما أعطى زخما للحراك الفني والثقافي على الساحة التونسية. وتحظى الفعاليات الموسيقية والعروض المتنوعة بإقبال جماهيري لافت .

ويسعى المشرفون على أيام قرطاج الموسيقية هذا العام لمحاولة تقريب الموسيقى من الجمهور، عبر عروض فنية مجانية في الشارع، وأخرى تنظم في المدن والمحافظات الداخلية، إذ حملت دورة هذا العام  شعار اللامركزية.

وجمعت أيام قرطاج الموسيقية توليفة فنية متنوعة من العروض الموسيقية التونسية والأفريقية، ستتنافس مجموعة منها على جائزة التانيت الذهبي في المسابقة الرسمية للمهرجان.

وكان مهرجان الجاز قد افتتح في دورته الـ11 في ضاحية قرطاج شمال شرق العاصمة بسهرة للفنانة البلجيكية سولا سو، وتواصلت فعالياته وسط إقبال جماهيري على هذا النمط الموسيقي.

وقبل انطلاق موسم المهرجانات الصيفية في تونس، تتيح هذه الفعاليات الموسيقية المتزامنة للجماهير فرصة الاستمتاع بأنماط موسيقية متنوعة من جميع أنحاء العالم, وهي فرصة تتاح أيضا حتى لمن لم يتمكن من شراء تذكرة دخول أو حجز مكان داخل قاعات العروض.

فقد تحول شارع الحبيب بورقيبة خلال أيام قرطاج الموسيقية إلى مسرح للعروض الفنية، في مبادرة اختصرت المسافة بين الموسيقى والجمهور، وخرجت بالعروض الموسيقية إلى الفضاءات الجماهيرية.

ولم تقتصر هذه الفعالية الفنية على العروض الجماهيرية، فقد اجتمع المختصون في الصناعات الموسيقية من مختلف أنحاء العالم لعرض منتوجاتهم من آلات موسيقية وغيرها. وهذا المعرض هو الأول من نوعه في العالم العربي وأفريقيا.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

قدمت مجموعة شيوخ الموسيقى الأرمينية عروضا فنية في إطار مهرجان موسيقات في سيدي بوسعيد شمال شرق مدينة تونس الذي يختتم فعالياته اليوم. وعكست تلك العروض مميزات الفن الأرميني التقليدي المستوحى من الموسيقى الكلاسيكية الفارسية والتركية.

أقيم في العاصمة التونسية مهرجان “الموسيقى البديلة” في دورته الأولى، متضمنا عددا من التجارب الموسيقية الجديدة التي تبحث عن البديل وتتجاوز مفهوم الفن الموسيقي السائد لتقدم للجمهور نمطا موسيقيا مختلفا لكنه متمسك في الآن ذاته بموروثه الثقافي ومنفتح على الثقافات الأخرى.

افتتحت الليلة الماضية بضاحية قمرت التونسية أول دورة لمهرجان قرطاج الدولي بعد الثورة التي أطاحت بالرئيس زين العابدين بن علي بعرض فني مزج بين الشعر والموسيقى واحتفى بقيم الحرية والكرامة وإرادة إنسان تحرر من الاستبداد. وتستمر الدورة الحالية حتى 16 الشهر المقبل.

حولت فعاليات “ملتقى قرطاج للموسيقى البديلة” متحف قرطاج بضواحي العاصمة التونسية من فضاء ساكن للقطع الأثرية والتماثيل الصامتة إلى فضاء ضاج بالحياة وبالموسيقى الراقية. وذلك ضمن التظاهرة الفنية التي تعنى بالموسيقى البديلة في العالم العربي والتي انتظمت تحت شعار” موسيقى والسلام”.

المزيد من ثقافة
الأكثر قراءة