مصر تستأنف البحث عن قبر نفرتيتي غرب الأقصر

البحث عن قبر نفرتيتي سيتم باستخدام أحدث الأجهزة ومن دون المساس بجدران ورسوم ونقوش مقبرة توت عنخ آمون (دويتشه فيلله)
البحث عن قبر نفرتيتي سيتم باستخدام أحدث الأجهزة ومن دون المساس بجدران ورسوم ونقوش مقبرة توت عنخ آمون (دويتشه فيلله)

تستأنف وزارة الآثار المصرية اليوم البحث عن قبر الملكة نفرتيتي خلف جدران مقبرة الملك توت عنخ آمون في منطقة وادي الملوك غرب مدينة الأقصر التاريخية بصعيد مصر.

وتعد هذه المرحلة الثالثة من عملية البحث الجاري في إطار دراسة صحة نظرية عالم المصريات البريطاني نيكولاس ريفز بشأن وجود قبر الملكة نفرتيتي خلف جدران مقبرة الفرعون الذهبي توت عنخ آمون، وذلك بعد أن أحيت نتائج تحليل عمليات الفحص بالرادار لما خلف جدران مقبرة توت عنخ آمون الآمال في الوصول للقبر المفقود.

وأعلنت منطقة آثار الأقصر ومصر العليا اتخاذ كافة التدابير والتجهيزات اللازمة للقيام بعملية المسح بالرادار، وإعلان نتائجها فور ظهورها، مشيرة إلى أن المرحلة الثالثة من عمليات البحث عن قبر نفرتيتي ستتم باستخدام أحدث الأجهزة، ومن دون المساس بجدران ورسوم ونقوش مقبرة الفرعون الذهبي توت عنخ آمون.

واستبق وزير الآثار الدكتور خالد العناني استئناف البحث عن قبر نفرتيتي بالتأكيد على أن ظهور نتائج إيجابية لعملية المسح بالرادار السابق لما خلف جدران مقبرة توت عنخ آمون لا يعني صحة نظرية البريطاني نيكولاس ريفز بشأن وجود قبر نفرتيتي خلف جدران مقبرة توت عنخ آمون.

وقال العناني إن الأمر يحتاج لكثير من الدراسة والبحث لتأكيد أو نفي وجود قبر نفرتيتي غرب الأقصر.

وكانت وزارة الآثار قد بدأت البحث عن قبر الملكة نفرتيتي خلف جدران مقبرة الملك توت عنخ آمون في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي ثم استأنفتها في الـ26 والـ27 من نفس الشهر.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

نفى زاهي حواس الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار بمصر أن تكون عالمة المصريات البريطانية الباحثة جوان فليتشر ورئيسة بعثة أثرية في مصر قد عثرت على مومياء الملكة نفرتيتي، مؤكدا أن نظرية الباحثة البريطانية خاطئة تماما وأن تصريحاتها غير مبنية على حقائق وأدلة مؤكدة.

11/6/2003

أكد الدكتور زاهي حواس رئيس هيئة الآثار المصرية أنه لن يسمح بتصوير فيلم “نفرتيتي” المأخوذ عن كتاب “موسى واخناتون” للكاتب المصري الأصل البريطاني الجنسية أحمد عتمان لأنه يستعرض أحداثا تاريخية مخالفة لوقائع التاريخ الفرعوني.

24/5/2005

أعلن رئيس المجلس الأعلى المصري للآثار زاهي حواس أن مصر ستطلب رسميا من ألمانيا إعادة تمثال نصفي للملكة نفرتيتي بعد أن قدم مسؤول بمتحف برلين وثائق توضح أن الكنز الأثري الذي يعود إلى 3400 عام خرج من مصر بطريقة غير أخلاقية.

21/12/2009

أعلن المجلس الأعلى للآثار بمصر تشكيل لجنة قانونية برئاسة السفير نبيل العربي القاضي السابق بمحكمة العدل الدولية لإعداد ملف قانوني لاستعادة تمثال رأس الملكة نفرتيتي من برلين.

29/12/2009
المزيد من شؤون عامة
الأكثر قراءة