أضرار كبيرة لحقت بمدينة تدمر الأثرية

مع استعادة النظام السوري السيطرة على مدينة تدمر بدأ ينكشف حجم الأضرار التي لحقت بالمدينة الأثرية جراء المعارك والعمليات العسكرية بين قوات النظام وتنظيم الدولة الإسلامية.

وتضم مدينة تدمر التابعة لمدينة حمص والمدرجة على لائحة اليونيسكو للتراث العالمي آثارا يعود تاريخها إلى ما قبل ألفي سنة.

وبحسب المدير العام للآثار والمتاحف لدى النظام مأمون عبد الكريم، فقد نسف تنظيم الدولة معبد بعل شمين ومعبد بل والأبراج الجنائزية وقوس النصر الشهير.

بدورها، أكدت منظمة اليونيسكو أن نهب آثار تدمر هو رمز للتطهير الثقافي الذي يضرب الشرق الأوسط، مشددة على أن تدمير الآثار يعد جرائم حرب، وأن اليونيسكو لن تدخر جهدا حتى لا تمر هذه الجرائم دون عقاب.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

هنأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نظيره السوري بشار الأسد باستعادة القوات السورية -بغطاء جوي روسي- مدينة تدمر الأثرية من تنظيم الدولة. وفي المقابل، أعرب الأسد عن تقديره للدعم الروسي.

تتواصل الاشتباكات بين تنظيم الدولة الإسلامية وقوات النظام قرب مدينة تدْمر شرقي سوريا، بينما أعربت المديرة العامة لمنظمة اليونسكو إيرينا بوكوفا عن قلقها على مصير آثار تدمر من تبعات القتال.

المزيد من عسكري واستراتيجي
الأكثر قراءة