الجزيرة نت تغطي جائزة البوكر وتستفتي القراء

نشرت الجزيرة نت تغطية خاصة عن الدورة الحالية للجائزة العالمية للرواية العربية التي باتت تعرف في الأوساط الإعلامية بالبوكر العربية، كما تتيح للقراء إمكانية التصويت في استفتاء عن الرواية التي يرون أنها تستحق التتويج بتلك الجائزة.

وتتضمن التغطية حوارات مع الكتاب الستة الذين اختيرت رواياتهم ضمن القائمة القصيرة للجائزة، وعروضا للنصوص السردية المختارة، ويتعلق الأمر بروايات "نوميديا" (دار الآداب) للمغربي طارق بكاري، و"عطارد" (دار التنوير) للمصري محمد ربيع، و"مديح لنساء العائلة" (هاشيت أنطوان) للفلسطيني محمود شقير.

وتم أيضا عرض روايات "سماء قريبة من بيتنا" (منشورات ضفاف) للسورية شهلا العجيلي، و"مصائر.. كونشرتو الهولوكوست والنكبة" (مكتبة كل شيء) للفلسطيني ربعي المدهون، و"حارس الموتى" (منشورات ضفاف) للبناني جورج يرق.

كما تتضمن التغطية تقارير متفرقة تتناول جوانب مختلفة من الجائزة، وما تثيره من أسئلة بشأن ما حققته للمتن الروائي العربي وتداعياتها على حركة النشر وما تحدثه من أجواء التنافس بين الكتاب من مختلف الأجيال والحساسيات والخلفيات.

وتعزيزا للروح النقدية والتحليلية، نشر ضمن التغطية الخاصة بالبوكر مقالان أحدهما للناقد والأكاديمي المغربي سعيد يقطين تحت عنوان "الجوائز العربية.. المكافأة المبتورة"، والآخر للكاتب السوداني أمير تاج السر تحت عنوان "حديث عن ضجة البوكر".

وإلى جانب التغطية الخاصة، تطرح الجزيرة نت أمام زوارها استفتاء للتصويت واختيار الرواية التي يرون أنها جديرة بالتتويج بجائزة البوكر، وسيبقى التصويت مفتوحا إلى أن يحين الإعلان عن الفائز بالجائزة يوم 26 أبريل/نيسان المقبل أثناء احتفال سيقام في أبو ظبي عشيّة افتتاح معرضها الدولي للكتاب.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية “البوكر العربية” -وهي أكبر جائزة أدبية في العالم العربي- أسماء مرشحيها هذا الشهر. وقد أثارت الترشيحات غضب منتقدين قالوا إن قائمتها القصيرة غلب عليها الطابع السياسي، ومصممة لتلقى جاذبية عند الجماهير الغربية.

أعلنت “دار بلومزبري-مؤسسة قطر للنشر” عزمها ترجمة أعمال اثنين من الفائزين على التوالي بالجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية)، وهما محمد الأشعري وعبده خال. وكانت الدار قد أطلقت في أبريل/نيسان 2010 خططا لترجمة ونشر كتب باللغتين العربية والإنجليزية.

بينما تستعد تونس لاستضافة حفل الإعلان عن القائمة القصيرة لجوائز البوكر العربية في 9 يناير/كانون الثاني ينظر روائيون مغاربيون بريبة نحو هذه الجائزة التي يرون أنها لم تنصف الرواية المغاربية رغم أنها تعيش لحظة فارقة في المشهد الروائي العربي والعالمي.

يعد الروائي السعودي محمد حسن علوان -صاحب “صوفيا” و”سقف الكفاية” و”طوق الطهارة”- واحدا من الروائيين الشبان الذين انتزعوا أحقيتهم بالحضور في المشهد الروائي السعودي والعربي على حداثة سنه، وجاء ترشيحه في قائمة بوكر القصيرة للرواية العربية مؤشرا على طاقات إبداعية واعدة.

المزيد من جوائز
الأكثر قراءة