الاحتلال يعاقب رافضي العمل الثقافي بالمستوطنات

الاحتلال الإسرائيلي يتمادى في سياساته الاستيطانية ويسعى بكل الوسائل بما فيها  العمل الثقافي لتكريسها على أرض الواقع (رويترز)
الاحتلال الإسرائيلي يتمادى في سياساته الاستيطانية ويسعى بكل الوسائل بما فيها العمل الثقافي لتكريسها على أرض الواقع (رويترز)

تعكف وزيرة الثقافة الإسرائيلية ميري ريغيف على وضع تعليمات جديدة تقصي بفرض غرامات مالية باهظة على المسارح والمعاهد الثقافية الإسرائيلية التي يرفض أعضاء فيها تقديم عروض مسرحية أو فعاليات ثقافية في المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة.

وقد تبلغ قيمة الغرامة نحو 175 ألف دولار، وتأتي هذه الخطوة عقب رفض فنانين إسرائيليين وفلسطينيين من داخل الخط الأخضر تقديم عروض فنية في مستوطنات الضفة الغربية لاعتبارات أخلاقية ومواقف سياسية مناهضة للاحتلال الإسرائيلي.

وتندرج الخطوة أيضا في إطار مساعي الوزيرة ريغيف إلى اشتراط تمويل المسارح والمعاهد الثقافية بولاء مديريها لإسرائيل ومنع التمويل عن أي معهد ثقافي أو مسرح يمس، في نظرها، برموز الدولة الإسرائيلية كاعتبار يوم تأسيسها يوم نكبة.

وقبل نحو شهر بادرت الوزيرة الإسرائيلية لاقتراح قانون أطلقت عليه اسم "الولاء بالثقافة"، الذي يشترط على المؤسسات الثقافية والمسارح التي تتلقى التمويل من وزارة الثقافة "الولاء لقوانين دولة إسرائيل".

ويوسع مشروع القانون صلاحيات وزير المالية بسحب التمويل الحكومي من المؤسسات، كما يمنح صلاحيات مشابهة لوزيرة الثقافة فيما يتعلق بتمويل المؤسسات الفنية والثقافية.

ورأى حقوقيون أن ذلك المشروع يشكل ضربة لكل المؤسسات الثقافية في إسرائيل، ويعد استهدافا خطيرا للمؤسسات الثقافية والفنية للمجتمع العربي خاصة، ويسعى "لأسرلتها" وحرمانها من هويتها الثقافية الفلسطينية.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

عرضت الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، مساء أمس الأربعاء، في سينما الرينبو، وسط العاصمة الأردنية عمّان، الفيلم الوثائقي السويسري "أرض الميعاد" بحضور مخرجه فرانسيس روسير، وهو يكشف مآسي الاحتلال الإسرائيلي.

يعتبر متحف سخنين أول وأكبر متحف داخل الخط الأخضر، حيث يمثل شهادة حية على حضارة الشعب الفلسطيني وتراثه، وذلك للصمود أمام محاولات الاحتلال الإسرائيلي تشويه التاريخ.

احتجت جماعات يهودية في إسبانيا -أمس الاثنين- على إلغاء إدارة مهرجان إسباني لموسيقى الريغي حفلا لمغن يهودي أميركي لرفضه الاستجابة لمطلب بشأن تحديد موقفه من حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم.

سببت الأفلام التي أخرجها غيتاي، عن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، الكثير من المتاعب مع سلطات بلاده التي ضيّقت الخناق عليه حتى اضطر لمغادرة إسرائيل، والعيش لمدة عشر سنوات في فرنسا.

المزيد من تشريعات
الأكثر قراءة