معهد الدوحة يناقش لغة الضاد واللسانيات التطبيقية

ينظم برنامج اللسانيات والمعجمية العربية في معهد الدوحة للدراسات العليا ندوة أكاديمية بعنوان "قضايا اللغة العربية واللسانيات التطبيقية"، وذلك يومي 4 و5 يناير/كانون الثاني 2017 في مقر المعهد.

وتتناول محاور الندوة العلاقة بين اللسانيات النظرية واللسانيات التطبيقية، واللسانيات وتعلم اللغات، والدراسات التطبيقية في المعجم العربي، والسياسة اللسانية، واللسانيات الحاسوبية.

وحسب الورقة المرجعية، فإن أحد أهم أهداف هذه الندوة هو جمع الباحثين في مختلف فروع العلوم المهتمة بقضايا اللغة والتواصل والتربية والتكوين والمعالجة الآلية للغة لتبادل المعلومات والآراء لتدقيق النظر في واقع هذه القضايا البحثية، ولتقديم خلاصات مشاريعهم.

كما تسعى الندوة لرصد مختلف المشاريع البحثية بما يتيح تكوين قاعدة بيانات بشأنها وربط بعضها ببعض في شبكة بحثية تيسر تبادل المعلومات والتجارب وتساعد على تحديد معالم برنامج لسانيات تطبيقية عربية يراعي الخصوصيات اللسانية والثقافية والاجتماعية.

وتشير الأرضية الفكرية للندوة إلى أهمية التفكير في تأسيس جمعية عربية للسانيات التطبيقية تسعى إلى وضع برنامج عمل مشترك في مستوى العالم العربي بغية تطوير البحث اللساني التطبيقي، ومتابعة المستجدات في هذا الحقل، ووضع برامج علمية مناسبة ومتلائمة مع معايير الجودة المطلوبة عالميا.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أكد علماء وباحثون في علوم اللغة العربية، في ندوة بدمشق، أن ما أنجزه العرب في مجال الدراسات الصوتية بدءا من القرن السابع الميلادي، هيأ السبل لبلورة الصوتيات الحديثة التي صاغها العلماء الأوروبيون وأبرزهم فرديناند دي سوسير.

تناول مختصون في اللسانيات خلال يوم دراسي بالجزائر ما وصفوه "بالتلوث اللغوي" أو التهجين في اللغة العربية، مرجعين أسبابه في هذا البلد إلى عوامل تاريخية وسياسية وتآمر خارجي على زعزعة لغة الأمة لطمس هويتها الثقافية.

أعلن اليوم في ندوة بالعاصمة القطرية الدوحة عن بدء العمل في مشروع معجم الدوحة التاريخي للغة العربية، الذي يعده المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات. وتشرف على إعداده نخبة من اللغويين في العالم العربي.

المزيد من شؤون عامة
الأكثر قراءة