"بيروت بيت بيوت".. وجه المدينة بلغة ساخرة

ملصق المسرحية اللبنانية (بيروت بيت بيوت) للكاتب والمخرج المسرحي يحيى جابر.المصدر: صفحة الفرقة المسرحية على فيسبوك
في مسرحية "بيروت بيت بيوت" يقدم الممثل زياد عيتاني فسحة فنية لتاريخ المدينة من خلال مشاكله الزوجية اليومية (مواقع التواصل)

بأسلوب ساخر وطريف يعكس لسان الشارع ويرسم وجه العاصمة اللبنانية الشعبي والحقيقي والخاضع لنزوات السكان ويومياتهم تتطور أحداث مسرحية "بيروت بيت بيوت" للكاتب والمخرج المسرحي يحيى جابر.

تندرج المسرحية التي تعرض في بيروت كل يوم أربعاء طوال ديسمبر/كانون الأول الجاري ضمن سلسلة الممثل الواحد التي اعتمدها جابر أيضا بمسرحيتين سابقتين له تتمحوران حول بيروت بتناقضاتها وانقساماتها السياسية والاجتماعية، وهما "بيروت طريق الجديدة" و"بيروت فوق الشجرة".

والمسرحيات الثلاث من بطولة الممثل والصحفي السابق زياد عيتاني ابن منطقة طريق الجديدة البيروتية بامتياز والمعروف بقدرته على تجسيد عشرات الشخصيات بالمسرحية الواحدة والتنقل بينها من دون ارتباك، كما يؤدي دوره وكأنه في الواقع ابن الساعة وناتج عن أداء فوري ومرتجل.

مشاكل زوجية
كما يستحضر الممثل عددا كبيرا من اللهجات اللبنانية ويبدل في طبقات صوته انطلاقا من الشخصية التي يؤديها في اللحظة وهي من الجنسين.

 ترتكز "بيروت بيت بيوت" على مونولوجست بيروتي ولد وترعرع في منطقة المزرعة حيث التعدد الطائفي ميزة محورية، ويروي لأكثر من ساعتين من الوقت في فسحة فنية بيروتية تاريخ المنطقة من خلال مشاكله الزوجية اليومية المحتومة.

ومنذ انطلاق المسرحية في 7 ديسمبر/كانون الأول الجاري يتفاعل الجمهور كثيرا مع الحكايات التي ينقلها إليه عيتاني، وهي مأخوذة من الحياة اليومية وغالبا ما يقاطع الممثل بالتصفيق أو بالضحكات العالية.

وتعليقا على المسرحية قالت المشاهدة سحر خاجة إن "ميزة هذا العمل تكمن في عفويته المدروسة، تصوري أنني شعرت لبرهة خلال المسرحية وكأن الممثل يرتجل هذه الحكايات، هذه بيروت بناسها ولهجاتها وتنوعها مرت أمامي خلال ساعتين من الوقت".

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

تحويل مسرحية زياد الرحباني لفيلم سينمائي

حوّلت شركة إنتاج لبنانية مسرحية “بالنسبة لبكرا شو” للفنان اللبناني زياد الرحباني إلى فيلم سينمائي، مُستعينةً بلقطات فيديو صورت بهدف تدريب الممثلين حينها.

Published On 22/2/2016
مشهد من المسرحية

على خشبة مسرح متواضع في سجن رومية المركزي ببيروت، عرضت مسرحية “جوهر في مهب الريح” للمخرجة زينة دكاش لتسليط الأضواء على قضية السجناء ذوي الأمراض النفسية وأولئك المحكومين بالإعدام والمؤبد.

Published On 17/5/2016
لقطة من مسرحية ناجي صوراتي

في ظل استمرار المخرج اللبناني ناجي صوراتي في تقديم تجاربه المسرحية -التي تحمل مقاربات ذهنية وفلسفية، وتعتمد بشكل كبير على الديكور وقوة أداء الممثلين- يتواصل الجدل بشأن تجربته الفنية، حيث وصفها نقاد بأنها نخبوية وتدخل ضمن ما يعرف بـ”مسرح الهاوية”.

Published On 12/4/2012
تصميم فيروز ومنزلها القديم وحلم بالعودة

شوط كبير قطعته رحلة تحويل المنزل الذي نشأت فيه المطربة اللبنانية فيروز إلى متحف يحتضن أعمالها الغنائية والمسرحية، بعدما استملكت بلدية بيروت العقار رسميا.

Published On 23/1/2015
المزيد من شؤون عامة
الأكثر قراءة