الأفلام الهندية تعود لشاشات باكستان

تداعيات النزاع بين الهند وباكستان بشأن كشمير وصلت المجال الثقافي وتحديدا صناعة السينما (الجزيرة)
تداعيات النزاع بين الهند وباكستان بشأن كشمير وصلت المجال الثقافي وتحديدا صناعة السينما (الجزيرة)

أعلنت رابطة أصحاب دور العرض السينمائي في باكستان استئناف عرض الأفلام الهندية بدءا من أمس الاثنين، وذلك بعد وقفها نحو ثلاثة أشهر، وسط ما تشهده منطقة كشمير المتنازع عليها من توترات.

وقال عامر حيدر -وهو عضو باتحاد دور العرض السينمائي في باكستان- إنه من الآن فصاعدا سوف يتم عرض أفلام بوليوود في جميع المدن الرئيسية.

وأضاف حيدر -الذي يدير دار عرض في أحد المراكز التجارية بالعاصمة إسلام آباد- أن "دور العرض في باكستان سوف تفلس إذا لم تقم بعرض الأفلام الهندية".

يشار إلى أن هجوما دمويا شنه مسلحون على قاعدة للجيش الهندي في كشمير في أيلول/سبتمبر الماضي كان قد تسبب في وقوع اشتباكات حدودية دامية بين الجارتين النوويتين، مما أدى إلى توقف العلاقات الثقافية.

وكانت نيودلهي حملت جماعة يعتقد أنها تتخذ من باكستان مقرا لها مسؤولية الهجوم، إلا أن إسلام آباد نفت هذا الاتهام.

وقتل نحو مئة شخص من الجانبين في الاشتباكات التي وقعت منذ أيلول/سبتمبر الماضي إلا أن حدة القتال تراجعت أثناء الأسبوعين الماضيين.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

يعرض في الهند نهاية الشهر المقبل فيلم باكستاني عن المسلمين بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول، وهو ما يعتبر حدثا نادرا في ظل الخصومة السياسية التقليدية بين الجارتين النوويتين التي أثرت على التبادل الثقافي بينهما.

أثار إعلاميون ومراقبون نقاشا بشأن القنوات الفضائية الباكستانية الخاصة بعد نحو خمس سنوات من عملها. وقد أتاحت تلك القنوات قدرا من التنوع أمام المواطن الباكستاني ومنحته حرية التنقل بين شاشات بلغات مختلفة تحمل كمّا من الثقافة والعلوم والأخبار والدعاية.

طوال سنين عديدة شغل الباكستاني جميل أحمد منصب موظف حكومي كبير في منطقة بلوشستان القبلية التي تقع على الحدود مع أفغانستان وإيران. ومن خبرته الواسعة بهذه المنطقة استقى مادة روايته المهمة "الصقر التائه" التي نشرت مؤخرا بالفرنسية عن دار "أكت سود".

المزيد من سينما
الأكثر قراءة