كتارا تتضامن فنيا مع حلب بأوبريت للأطفال

صورة من تدريبات أوبريت حكاية حلب التي يقدمها فنانون قطريون في مسرح كتارا تضامنا مع أهل حلب (الجزيرة)
صورة من تدريبات أوبريت حكاية حلب التي يقدمها فنانون قطريون في مسرح كتارا تضامنا مع أهل حلب (الجزيرة)

تقدّم المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا في العاصمة القطرية الدوحة اليوم الأحد أوبريت حكاية حلب، وهي عرض موجه للأطفال يشارك فيه عدد من الفنانين القطريين، وذلك ضمن حملة كتارا الهادفة لإغاثة أهل مدينة حلب السورية التي تعيش مأساة إنسانية غير مسبوقة.

وأشاد المدير العام للمؤسسة خالد بن إبراهيم السليطي بتجاوب الفنانين القطريين مع تلك الحملة، ووصف الأوبريت بأنها "رسالة إنسانية بملامح ثقافية وفنية نضم فيها صوتنا إلى كل الأصوات المنادية بضرورة وقف ما يجري من انتهاكات لكرامة الإنسان".

وأضاف المسؤول القطري أن المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا لا يمكن أن تكون بعيدة عما يجري من أحداث في العالم عموما وداخل خريطتنا العربية خصوصا.

وألف الأوبريت طالب الدوس، وأخرجها فيصل جواد، ويشارك فيها الفنانون غانم السليطي وصلاح الملا وجاسم الأنصاري وأحمد المفتاح والطفل خالد جاسم المهندي.

وعن مشاركته في هذا العمل، قال غانم السليطي إنه من خلال هذه الأوبريت "نمارس دورنا بوصفنا فنانين"، باعتبار أن الفن هو صوت الضمير الجمعي المعبر عن صوت الجموع العربية في واقعها وفي نقل ما يجيش في صدورهم من قضايا من أجل الإصلاح.

ومن جانبه قال الدوس إن كتابة الأوبريت نبعت من وحي الإحساس بالوجع وللتعبير عن وجع إخوتنا السوريين ومأساتهم وما يلقونه من صنوف العذاب والمعاناة، وأوضح أن الشخصيات الخمس المشاركة في الأوبريت تعكس وجوها مختلفة لهذه المأساة.

أما المخرج جواد فقال إن الأوبريت محاولة لمخاطبة الضمير الإنساني العالمي، وسعي لتسليط الضوء على مأساة حلب التي تجاوزت بحجمها كل المآسي التي عرفها تاريخ الحروب.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

طالبت منظمة إيسيسكو بتحرك دولي عاجل لإنقاذ مدينة حلب السورية من "الدمار الممنهج المتعمد والشامل" الذي تتعرض له المدينة التاريخية، بينما تواصل طائرات روسية وسورية غاراتها لتقتل اليوم 21 مدنيا.

حذرت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) اليوم الخميس من أن التراث الثقافي الثري في سوريا يتعرض للتدمير جراء الصراع الدائر هناك والذي دخل عامه الثالث. ودمرت المعارك مواقع تاريخية بأرجاء البلاد، بينها الجامع الأموي بحلب وقلعة الحصن بحمص.

بنبرة استقصائية وعين فاحصة، يتبدى السوري عبد الله مكسور في روايته "عائد إلى حلب" مسكونا بالشأن السوري والتداعيات الاجتماعية المفجعة للأوضاع التي تمر بها البلاد على الناس المشردين والمهاجرين والنازحين.. دوامة عنف وموت لا تنتهي يدخلها مكسور في حلب وعلى تخومها.

بحلب -كما المدن السورية الأخرى- وصل الدمار والنهب للكثير من النفائس التراثية والأثرية. فبلد يوصف بأنه "متحف في الهواء الطلق" يكاد يصبح خارج الزمان، مع جرح الحاضر وأسئلة المستقبل الغائم.

المزيد من شؤون عامة
الأكثر قراءة