عروق الرمل.. أفضل مسرحية في "أيام قرطاج"

طيلة 9 أيام عاشت تونس وضيوفها على وقع أعمال مسرحية جمعهم فيها عشق الفن (الجزيرة)
طيلة 9 أيام عاشت تونس وضيوفها على وقع أعمال مسرحية جمعهم فيها عشق الفن (الجزيرة)

اختتمت أمس السبت بالعاصمة تونس فعاليات الدورة 18 لمهرجان "أيام قرطاج المسرحية"، بتتويج مسرحية "عروق الرمل" كأحسن عمل بالدورة الحالية للمهرجان التي شهدت طيلة تسعة أيام عرض 18 عملا مسرحيا تونسيا و17 عربيا وعشرة أعمال أفريقية و17 عملا أجنبيا.

وحصلت المسرحية وهي للمخرج التونسي حافظ زَلّيط، على جائزة مالية من قبل منظمة بلجيكية قيمتها حوالي 12.7 ألف دولار، إضافة إلى نيل العمل نفسه جائزة النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين وقيمتها حوالي 875 دولار.

كما أسندت المؤسسة التونسية "نساء وذاكرة" (مستقلة) جائزة أحسن دور نسائي للتونسية منى التلمودي عن دورها في مسرحية "ثورة دون كيشوت"، في حين أحرز مصمم الديكور المسرحي صبري العتروس جائزة "الاتحاد العام التونسي للشغل" عن أفضل تصميم ديكور وقيمتها حوالي 1530 دولار.

وفي تصريح صحفي قال حافظ زلّيط إن "الفوز بجائزتين هو مفاجأة بالنسبة إليّ (..) عملنا كله حركة يجمع بين الرقص والموسيقى والأغاني المستوحاة من الصحراء التونسية وموروثها الثقافي، كان عملا متكاملا لمجموعة متكونة من 14 عنصرا من فنانين وتقنيين".

وتواصلت أيام قرطاج المسرحية (انطلقت من 18 نوفمبر/تشرين الثاني) طيلة 9 أيام عاشت فيها تونس وضيوفها من دول عربية وإفريقية على وقع أعمال جمعهم فيها عشق الفن.

كما خلّد الحفل ذكرى وليام شكسبير بمناسبة مرور400 سنة على وفاته من خلال تنظيم ندوة عن عالميته ومقتطفات مسرحية قدمتها فرقة عن أكاديمية شكسبير للمسرح اللندنية.

ومزج حفل الاختتام بين الشعر والمسرح والغناء والموسيقى، كما تخلله عرض يراوح بين الغناء والصورة للفنانة اللبنانية المقيمة بفرنسا صوفي ألماش، إضافة إلى أبيات شعرية ألقاها الشاعر التونسي جابر المطيري تُصور وضع الفقراء والبسطاء في تونس وأنغام من أعماق إفريقيا وأغانِ تونسية.

وفي كلمة له أمام الحضور قال الروائي الفلسطيني وليد أبو بكر إن "أيام قرطاج المسرحية أعادت الفرح لكل مسرحي كما جمعت شمل العرب واستطاعت أن تأتي بالنخب المسرحية الحداثية لتعرف الناس عليها ومن ثمة امتدت إلى أفريقيا فعرفتنا على ثقافات كان من الصعب التعرف عليها ثم ازدادت اتساعا فعرفتنا على كثير من الإنتاجات المسرحية".

وتابع "في كل دورة من دورات هذا المهرجان نشعر من جديد بهذا الفرح لأن حركة المسرح العربي التي أخذت تتآكل لم تعد تجد مكانا تفرج فيه عن نفسها إلا في هذه المناسبة".

وتعتبر "أيام قرطاج المسرحية"، التي تأسست سنة 1983 من أعرق المهرجانات انتشارا واستقبالا لأهم ما ينتج في الساحتين العربية والأفريقية.

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

اختتمت أمس السبت فعاليات الدورة السابعة عشرة لمهرجان قرطاج المسرحي في العاصمة تونس التي حظيت باهتمام جماهيري. وكرمت الدورة فنانين تونسيين لمسيراتهم الفنية، كما سعت إلى ترسيخ مبدأ لامركزية الثقافة.

25/10/2015

لاقت العروض العربية في الدورة الـ13 لأيام قرطاج المسرحية التي تختتم السبت القادم إقبالا جماهيرا كبيرا في تونس. ورأت فيه الصحافة فيها مواكبة لهموم الإنسان العربي خاصة قضية العراق. ومن أبرز المسرحيات المعروضة “جاي من غادي” و”رهائن” و”خمسون” و”حظر تجوال”.

5/12/2007

جرى عرض مسرحية “حول السلالة في أميركا” للرئيس الأميركي باراك أوباما خلال الدورة الحالية لأيام قرطاج المسرحية بتونس وشهدت حضورا جماهيريا لافتا. وتستحضر المسرحية الجوانب المظلمة في تاريخ الولايات المتحدة وحقبة تنامي العنصرية تجاه السود.

18/11/2009

تحت شعار “المسرح يحتفي بالثورة” افتتحت في العاصمة التونسية أيام قرطاج المسرحية في دورتها الخامسة عشرة بعرض فني فرجوي جمع بين الموسيقى والرقص والاستعراض، وتستمر فعاليات الدورة من 6 إلى 13 يناير/كانون الثاني” بمشاركة 14 دولة عربية ودول أوربية وأفريقية.

7/1/2012
المزيد من احتفالات ومهرجانات
الأكثر قراءة