رسالة صمود وإصرار بمعرض فني مفتوح ببيروت

عمل فني من توقيع نانسي حداد في إطار معرض مفتوح أمام الجمهور في بيروت (الأوروبية)
عمل فني من توقيع نانسي حداد في إطار معرض مفتوح أمام الجمهور في بيروت (الأوروبية)

تحولت أهم واحة خضراء في العاصمة اللبنانية بيروت إلى معرض فني مفتوح ومجاني أمام العامة، يحمل رسالة "صمود وإصرار" يشارك فيه عدد من الفنانين التشكيليين من لبنان ودول أخرى.

ويقام المعرض في حديقة "رينيه معوض" المعروفة بحديقة "الصنائع" في بيروت، وهو من تنظيم جمعية "آرت إن موشين" (Art in motion) ويبقي أبوابه مفتوحة للزوار حتى 25 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

ويهدف المعرض إلى نقل الفن المعاصر من القاعات والصالات المغلقة إلى الأماكن العامة، من أجل جعل الفن في متناول الجميع، وفق المنظمين.

ويمكن للمتجول في أرجاء الحديقة أن يطلع على الأعمال الفنية المنتشرة فيها، والمصممة من الأدوات المستخدمة في الحياة اليومية كالورق والبلاستيك والزجاج.

ومن أبرز التصميمات الموجودة "بيت الثلج" وقد بني من معاطف الغرق، في إشارة لأزمة اللاجئين والمهاجرين الذين يلقون حتفهم في البحر الأبيض المتوسط، وكذلك ملعقة عملاقة وضعت في أحد الممرات للدلالة على أزمة الفقر والجوع التي يعاني منها الملايين حول العالم.

وفي زاوية أخرى من الحديقة، أقيمت قبة كبيرة من الورق ترمز لافتقار الكثيرين للمأوى الذي يعتبر من أبسط الحقوق الإنسانية.

يُذكر أن حديقة "رينيه معوض" أنشئت عام 1907 بعهد الدولة العثمانية، وتبلغ مساحتها 22 ألف متر مربع، وأطلق عليها اسم "الصنائع" تشجيعًا للعمل والإبداع والأعمال الحرفية، ثم عادت وحملت اسم الرئيس اللبناني الأسبق "رينيه معوّض" بعد اغتياله عام 1989.

وأعيد تأهيل الحديقة عام 2014، وهي لا تزال تضم السبيل الحميدي الذي أنشئ في بيروت عام 1900 بمناسبة مرور 25 عامًا على تولي السلطان عبد الحميد الثاني حكم الخلافة العثمانية آنذاك.

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

انطلق الموسم الفني الجديد في لبنان مع عدد من المعارض التشكيلية لفنانات لبنانيات وعربيات، أبرزها معرض "الشخص من الداخل" للأردنية أسماء الفيومي، و"تسمم" للبنانية نانسي الدبس حداد، و"دون قيود" للأردنية شيرين عودة، وجسدت المعارض والأعمال التشكيلية تيارات ومدارس فنية وإبداعية مختلفة.

يتواصل المعرض الاستيعادي للفنانة اللبنانية سلوى روضة شقير في مركز بيروت للمعارض، ويضيف المعرض الحالي كل الإنتاجات الفنية للتشكيلية المخضرمة، بما شهده من تطورات وإضافات واكبت روح العصر دون التخلي عن طابعها الخاص.

لا يزال الفنان التشكيلي الأرمني أسادور مجهولا في عالمنا العربي على رغم شهرته الكبيرة في لبنان، مسقط رأسه، وفي أوروبا، حيث نُظّمت له معارض مهمة كثيرة في أشهر المحافل الفنية، آخرها معرضه الحالي في غاليري كلود لومان الباريسية.

مساحات واسعة من دون زوّار في معرض أنطلياس ببيروت، وكتب تنتظر على الرفوف كأنها تراقب المارة معاتبة وصامتة، ولكن لا صدى لأنينها. "كُتب..، هل ما زال هناك من يقرأ؟"، تساؤل يطرحه الكثير من اللّبنانيين حين تسألهم عن واقع الحال.

المزيد من شؤون عامة
الأكثر قراءة