مخرج ألماني يتطلع للأوسكار بفيلم عن لاجئي سوريا

المخرج مارسيل ميتلزيفن فاز بعدة جوائز عن أفلام وثائقية عن الأزمة السورية، من بينها 
"أطفال حلب" (مواقع التواصل)
المخرج مارسيل ميتلزيفن فاز بعدة جوائز عن أفلام وثائقية عن الأزمة السورية، من بينها "أطفال حلب" (مواقع التواصل)

بات المصور والمخرج الألماني مارسيل ميتلزيفن يأمل في الحصول على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم وثائقي قصير هذا العام، عن عمل جديد يتناول جانبا من محنة اللاجئين السوريين.

وقد تم اختيار الفيلم الوثائقي القصير "وطني: ماي هوملاند" عن اللاجئين السوريين ضمن الأفلام العشرة التي نجحت في الاختيار الأولي لما يسمى "القائمة القصيرة" لأكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة.

وذكرت لجنة الأكاديمية في لوس أنجلوس أمس الأربعاء أن 61 متقدما كانوا قد تأهلوا للترشح في فئة "الفيلم الوثائقي القصير"، وبعد اختيار عشرة أفلام من هذه المجموعة، سيتم ترشيح خمسة منها للجولة النهائية في 24 يناير/كانون الثاني القادم.

وسوف يتم منح الجائزة في يوم 26 فبراير/شباط القادم في حفل الأوسكار بدورته التاسعة والثمانين.

يذكر أن ميتلزيفن -المولود في مدينة ميونيخ عام 1978 لأب ألماني وأم إسبانية- كان قد رافق أسرة سورية في طريق نزوحها من أجل إنتاج هذا الفيلم.

وقد حاز المخرج الألماني الواعد على الكثير من الجوائز عن أفلامه الوثائقية السابقة، وهي "حلب.. المدينة المقسمة"، و"أطفال حلب"، و"قدر أطفال حلب.. وطن جديد بألمانيا".

المصدر : وكالة الأنباء الألمانية

حول هذه القصة

لقطات من سوريا قبل الحرب والدمار الذي خلفته المعارك، والحياة القاسية في مخيمات اللجوء، وخطورة البحر في رحلة الهرب لأوروبا، كلها قصص مكثفة بلوحات لفنانين سوريين من مخيم الزعتري للاجئين.

تردد صدى الأزمة السورية مجددا بمهرجان كان السينمائي الدولي في دورته الـ69 التي انطلقت قبل أيام وتتواصل حتى السبت المقبل، وذلك من خلال الأفلام وأنشطة أخرى لزيادة الوعي بمعاناة اللاجئين.

المزيد من جوائز
الأكثر قراءة