ملتقى أدبي بالسعودية يناقش أدوار المؤسسات الثقافية

اختار نادي المنطقة الشرقية الأدبي في مدينة الدمام (شرق السعودية) أن يكون موضوع ملتقى دارين الثقافي الثاني الذي سينعقد من 26 إلى 28 مارس/آذار 2017 حول "المؤسسات الثقافية الأهلية والخاصة.. المنجز وآفاق المستقبل"، وأن يتضمن الملتقى معرضا للمؤسسات الثقافية المشاركة فيه.

وينطلق نادي المنطقة الشرقية الأدبي في اختياره موضوع الملتقى من أهمية المؤسسات الثقافية الأهلية والخاصة في نشر المعرفة والثقافة وخدمة الأدب، ويراهن على مشاركة مؤسسات ثقافية أهلية وخاصة من المملكة ودول الجوار الخليجي والعربي وكذلك بعض المؤسسات الدولية الأهلية.

وسيتم خلال الملتقى -الذي يطمح منظمه إلى أن يصبح تقليدا ثقافيا يتطور باستمرار ويكون أيقونة في المشهد الثقافي بالمنطقة الشرقية- تكريم أصحاب المؤسسات ورؤسائها تقديرا لدورهم المعرفي.

وجدد النادي -وهو مؤسسة ثقافية مستقلة تعنى بالثقافة والأدب- الدعوة للباحثين والباحثات بالمشاركة في الكتابة في محاور الملتقى وتتعلق بأدوار المؤسسات الثقافية الأهلية والخاصة في خدمة التراث الإنساني وفي خدمة الحركة الإبداعية والثقافية.

كما يناقش الملتقى تطلعات المؤسسات الثقافية الأهلية والخاصة في عصر الإنترنت والإنفوميديا، ويعرض تصورات المؤسسات الثقافية الأهلية والخاصة لرؤية 2030، وسيتم خلاله أيضا تقديم تجارب وشهادات عن أنشطة بعض المؤسسات الثقافية.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

التجارب الذاتية ظاهرة جديدة في الأدب الخليجي، خاصة السعودي، ورواية “سعوديون مبتعثون” لعودة الحويطي مثال واضح عليها، حيث تعتبر الرواية جديرة بالقراءة لفهم ذهنية الشاب الخليجي الذي تدفعه الظروف للاغتراب.

غدا جناح الرئاسة العامة للحرمين الشريفين (المسجد الحرام والمسجد النبوي) في مهرجان الجنادرية السعودي قبلة لقاصدي المهرجان، إذ شرع للمرة الأولى في تاريخه في عرض صور فوتوغرافية للحجرة النبوية.

استلهم فراس بن مهنا اللامي تجربته الذاتية بالولايات المتحدة، وكتب رواية “سعودي في ميشيغان” التي قدم فيها صورة سلبية عن المدينة معاكسة تمام للحلم الأميركي الذي ارتسم في أذهان الكثيرين.

اشتهرت مدينة جدة بمنحوتات ومجسمات فنية ميزتها عن غيرها من المدن السعودية، صممها فنانون عالميون, أبرزهم خوان ميرو وفيكتور فزارالي وهنري مور، وتنفرد المدينة بمنحوتات خاصة بها وأخرى منسوخة.

المزيد من فني وثقافي
الأكثر قراءة