مؤتمر في أبو ظبي يناقش التراث والتاريخ الشفهي بالخليج

المؤتمر الخليجي الرابع للتراث والتاريخ الشفهي يعكس حرص بلدان المنطقة على أهمية ذلك المكون في تعزيز قيم الهوية والانتماء (الجزيرة)
المؤتمر الخليجي الرابع للتراث والتاريخ الشفهي يعكس حرص بلدان المنطقة على أهمية ذلك المكون في تعزيز قيم الهوية والانتماء (الجزيرة)

انطلق اليوم الأحد في أبو ظبي المؤتمر الخليجي الرابع للتراث والتاريخ الشفهي تحت عنوان "التقنية والتراث الخليجي المستدام.. واقع الأرشفة الحالية وآفاقها المستقبلية"، بمشاركة أكاديميين وباحثين وخبراء في الجامعات والمؤسسات والهيئات المعنية بالتراث والتاريخ في بلدان الخليج.

ويحفل المؤتمر الذي تستمر أعماله يومين بمداخلات ومناقشات حول قضايا مختلفة في التراث والتاريخ الشفهي، وتناول المشاركون في الجلسات الأولى سبل استخدام التقنيات الحديثة في توثيق وأرشفة التراث غير المادي، وتوثيق فنون الأداء التراثية عبر الصور ونشرها إلكترونيا.

وتناول المشاركون أيضا نماذج محددة في التعامل مع التراث المحلي في بعض بلدان الخليج العربي، مع التركيز على دور وسائل الإعلام في أرشفة الوثائق التلفزيونية، وجهود حفظ التراث السياسي والشفهي الأدبي والشعبي بما يحفظ الذاكرة الجمعية ويعزز الهوية الثقافية.

ويؤكد تنظيم هذا المؤتمر للمرة الرابعة حرصا على أهمية التاريخ الشفهي في توثيق وصون التراث الخليجي، والخطوات التي قطعتها المؤسسات الحكومية والمجتمعية في هذا المضمار، إلى جانب تبادل الخبرات محليا وإقليما ودوليا، نظرا لأهمية التراث في تعزيز قيم الانتماء والولاء.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

يجول رجا مهنا بأرجاء منزله التراثي ببلدة راشيا فخورا بانتهاء ترميم المنزل، وهو أحد أصحاب البيوت القديمة التي تسعى إحدى الحملات للحفاظ عليها، وسط مطالبات بدور حكومي في حماية التراث.

وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة بالإجماع على قرار برعاية ألمانيا والعراق يهدف إلى حماية مواقع التراث الثقافي التي تتعرض لهجمات تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا.

متحف من نوع خاص يقع في أقبية تعود للعهد العثماني قبل أربعمئة عام، ويضم مقتنيات تراثية لبنانية، ويتربع الكهف في قلب قرية “الجاهلية” اللبنانية، في محاولة للحفاظ على التراث القروي.

المزيد من شؤون عامة
الأكثر قراءة