العنصرية والمرأة والتهميش بمهرجان سينمائي موريتاني

شهدت النسخة الأولى من مهرجان "كرامة لأفلام حقوق الإنسان" بنواكشوط عروضا لعدد من الأعمال السينمائية التي تناقش قضايا العنصرية والتهميش وحقوق المرأة.

وسعى القائمون على المهرجان -الذي انطلقت أعماله الثلاثاء واستمرت ثلاثة أيام- إلى جعله فضاء حراً لنقاش القضايا المرتبطة بحقوق الإنسان، حيث يسلط الضوء على تبدد أحلام الصغار بسبب تداخل البيروقراطية واستغلال النفوذ والفساد.

ويروي فيلم "نسيبة" كيف تعثرت مشاركة أطفال إحدى المدارس الموريتانية في مسابقة عربية لكرة القدم، لاعتبارات وصفت حينها بالعنصرية.

وتناولت أفلام أخرى حياة أطفال الشوارع، وحوادث العمل، ومعاناة ذوي الاضطرابات النفسية في مجتمع تقليدي محافظ.

ويقول القائمون على هذه التظاهرة إنها تهدف لإثراء النقاش الحقوقي، وتقديم رؤى وتصورات شبابية نادرا ما تجد طريقها إلى الجمهور.

ويرى الناقد السينمائي أحمد مولود ولد أيدة أن المهرجان منصة أخرى لنقاش قضايا حقوق الإنسان بلغة الصورة "ومن هنا يكتسب أهميته".

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أثار فيلم عرض خلال الأيام الماضية بمهرجان السينما الموريتانية بعنوان “صديقي الذي اختفى” وفاز بجائزة أحسن فيلم، جدلا واسعا في الساحة الفنية. فبينما اعتبر كثيرون أنه يدين المدارس الدينية ويعتبرها طريقا نحو اعتناق أفكار القاعدة، رفضت دار السينمائيين الاتهامات.

“مشاعر أخرى”.. عنوان أول تجربة “للالة كابر”، وهي مخرجة وممثلة موريتانية حققت نجاحا وعُرضت أعمالها بمهرجانات سينمائية دولية، لكن نجاحاتها لم تُنسها مرارات المعاناة التي عاشتها عند دخولها عالم السينما.

يجري حاليا في أغلب المدن الموريتانية عرض فيلم قصير بكل اللهجات المحلية عن الثقافة الديمقراطية، بالتركيز على المواضيع ذات الصلة بالحملة الانتخابية الجارية أنتجته اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات، بالتعاون مع دار السينمائيين الموريتانيين، وهو من إخراج وحوار عبد الرحمن أحمد سالم.

المزيد من سينما
الأكثر قراءة