بوب ديلان يغني بلاس فيغاس دون الإشارة لنوبل

بوب ديلان دأب على عدم الاحتفال علانية بما يحصل عليه من جوائز (رويترز)
بوب ديلان دأب على عدم الاحتفال علانية بما يحصل عليه من جوائز (رويترز)

لو كان نجم موسيقى الروك الأميركي بوب ديلان قد شعر بأي تأثير بعد إعلان فوزه بجائزة نوبل في الأدب، فإنه بالتأكيد لم يسمح لهذا الشعور بالظهور خلال حفل أحياه بمدينة لاس فيغاس الأميركية الخميس، أي في نفس يوم الإعلان عن تتويجه بأرقى جائزة أدبية عالمية.

واعتلى ديلان (75 عاما) المسرح الخميس لإحياء حفل غنائي مقرر على مسرح تشلسي في لاس فيغاس، ولكنه لم يدل بأي تصريحات للجماهير بشأن فوزه التاريخي بالجائزة أو أي موضوع آخر.

وبدلا من ذلك، قام ديلان بتأدية نفس مجموعة الأغنيات التي قدمها يوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول الجاري خلال مهرجان "ديزيرت تريب" وتتناول أعماله الكلاسيكية خلال حقبتي الستينيات والسبعينيات.

وخلال فترة التوقف والمزاح  بين الأغنيات، أطفأ ديلان الأنوار، وتجاهل تصفيق وصيحات الجماهير التي كانت تهتف "الفائز بجائزة نوبل" وربما هي المرة الأولى على الإطلاق التي يردد فيها جماهير موسيقى الروك هتافا من هذا النوع.

وختم الفنان الغامض -الذي حير أجيالا من الدارسين بحثا عن الرسالة الكامنة وراء أغانيه- الحفل بأغنية شهيرة لفرانك سيناترا.

وجدد فوز ديلان المفاجئ بجائزة نوبل الجدل حول ما إذا كانت الأغاني -حتى أغانيه شخصيا- مؤهلة لأن تحظي بمعاملة الأدب.

وقالت السكرتيرة الدائمة بالأكاديمية السويدية سارة دانيوس إن ديلان جزء من تقاليد عريقة وجذور ترجع إلى 2500 عام، إذ تعود إلى الشاعرين اليونانيين هوميروس وسافو. وأوضحت أنه استحق الجائزة "لأنه أوجد تعبيرات شعرية جديدة في الأغنية الأميركية التقليدية".

وفاز ديلان بجوائز عديدة، بما في ذلك 12 جائزة غرامي وجائزة أوسكار، ووسام الرئاسة الأميركية للحرية، ووسام جوقة الشرف الفرنسي برتبة فارس، وحتى جائزة بوليتزر. لكنه لا يحتفل بها علانية دائما.

المصدر : وكالة الأنباء الألمانية

حول هذه القصة

أعلنت اللجنة المانحة لجوائز نوبل فوز الكاتب ماريو فارغاس يوسا من البيرو بجائزة نوبل للآداب للعام 2010 وعدته من أعظم الأدباء في الدول الناطقة بالإسبانية. وقال فارغاس يوسا إن ذلك التتويج يمثل اعترافا بآداب أميركا اللاتينية وبالآداب المكتوبة باللغة الإسبانية.

أعلنت الأكاديمية السويدية فوز الكاتب الصيني مو يان بجائزة نوبل للآداب لعام 2012 لمزجه القصص الشعبي والتاريخ والمعاصرة بواقعية تتسم بالهلوسة.

منحت الأكاديمية السويدية للعلوم جائزة نوبل للآداب لعام 2013 للروائية الكندية التي تكتب بالإنجليزية أليس مونرو (82 عاما) التي وصفت بأنها "سيدة فن الأقصوصة الأدبي المعاصر". وهي أول كندية تفوز بنوبل الآداب، والمرأة 13 التي تدون اسمها في سجل هذه الجائزة.

المزيد من جوائز
الأكثر قراءة