مصير مجهول لآثار العراق منذ الغزو الأميركي

بعد مرور أكثر من 13 عاما على الغزو الأميركي للعراق ما زال مصير مئات الآلاف من القطع الأثرية التي تعرضت للنهب والسرقة مجهولا.

ولم تسترجع الحكومة العراقية إلا القليل منها, كما أن كثيرا من الآثار تعرضت لتدمير متعمد بعد سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على بعض مدن وبلدات العراق.

يتهم الأثريون العراقيون دولا كان لها نفوذ في العراق بعد الاحتلال بما حل بهذه الآثار التي لا تقدر بثمن، مثل الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وإيران، إضافة إلى دول مثل سوريا وتركيا اللتين أصبحتا ممرين لتهريب هذه الآثار.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أحيا معرض “فن وحضارة” الذي أقيم في العاصمة الأردنية عمّان آثار ما بين النهرين عبر عدد ثري من اللوحات الفنية تركز على الوضع الراهن في العراق من خلال استحضار الماضي.

حث مكتب التحقيقات الفدرالي سماسرة الفن بالولايات المتحدة على توخي الحذر عند شراء الآثار من منطقة الشرق الأوسط، معتبرا أن نهب الآثار بالعراق وسوريا أصبح مصدر تمويل لتنظيم الدولة الإسلامية.

دمار كبير وسرقة ونهب تعرضت لها الآثار العربية خلال السنوات القليلة الماضية في دول الربيع العربي خاصة سوريا والعراق وليبيا، مما جعل الأمم المتحدة تصف الأمر بأنه “كارثة ثقافية”.

المزيد من ثقافة
الأكثر قراءة