"مستشفى المخطوطات" لحفظ الذاكرة التركية

تتبع لوزارة الثقافة التركية 17 مكتبة تاريخية، تضم أكثر من 180 ألف مخطوطة تعتبر من أقدم مراجع الحضارة الإسلامية، ومعظمها باللغة العربية.

ولحماية هذا الإرث الحضاري الذي تعرض طويلا لسوء التخزين، أنشأت الوزارة مركزا فريدا من نوعه أطلقت عليه اسم "مستشفى المخطوطات"، يهدف إلى ترميم هذا الكمّ الهائل من المراجع التاريخية.

ويعتبر "مستشفى المخطوطات" الأول من نوعه في تركيا لحفظ الذاكرة التاريخية، وتعتزم وزارة الثقافة التركية تحويل المركز إلى مستشفى للمخطوطات الإسلامية من مختلف دول العالم.

وتؤكد رئيسة دائرة الأرشيف ومستشفى الكتب نيل بايدار، أن المستشفى مسؤول عن أكثر من 180 ألف مخطوطة.

وتقول إن "طريقة العمل في المستشفى تقوم على معالجة (المخطوطات) وليس تجديدها، لأن التجديد يعد تخريبا للمخطوطة"، مشددة على ضرورة أن تصل المخطوطة للأجيال القادمة "بالشكل التي صنعها عليه أجدادنا".

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أعلنت تركيا أن لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو)، أدرجت مدينة "أفس" التاريخية بولاية إزمير غربي تركيا، في قائمة المنظمة للتراث العالمي.

رأى الفنان التركي حكمت بارتشو أوغلو أن سبب الاهتمام الذي باتت "الفنون القديمة" تلقاه في تركيا والعالم يرجع في جزء كبير منه إلى اكتشاف الناس أن الفنون الحديثة "فارغة المضمون".

كشف الإقبال الكبير على زيارة المعرض الأول للكتاب العربي بإسطنبول عن تعطش القراء الناطقين بالضاد في تركيا لهذا المطبوع، وأظهر آمالهم بأن يتحول إلى تقليد سنوي يلبي احتياجاتهم في القراءة.

المزيد من تاريخي
الأكثر قراءة