"في الهنا".. الرواية المفقودة في جائزة البوكر

باتت المنافسة عن مقعد في اللائحة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) في دورتها التاسعة مقتصرة على 15 رواية فقط بعد أن استبعدت اللجنة المنظمة للجائزة رواية "في الهنا" للكاتب الكويتي طالب الرفاعي من القائمة الطويلة للجائزة والتي ضمت 16 رواية.

وقالت اللجنة في بيان إنه "تقرر عدم السماح لرواية طالب الرفاعي (في الهنا) بالانتقال إلى المرحلة اللاحقة من الجائزة التي تفرز القائمة القصيرة بعد أن تبين أن الرواية صدرت في طبعتها الأولى خارج الفترة المسموح بها للترشح ما بين يوليو/تموز 2014 ويونيو/حزيران 2015".

وتابع البيان "تقبل الجائزة العالمية للرواية العربية الروايات المرشحة لها على اعتبار أنها تلتزم بشروط الترشح المعلنة. وبما أنه اتضح أن الرواية أعلاه لم تنضبط بشرط مهم من شروط الترشح فإن الجائزة العالمية للرواية العربية تأسف لاضطرارها اتخاذ هذا القرار".

وبهذا الاستبعاد، تقتصر المنافسة على 15 رواية من سبع دول عربية للحاق بالقائمة القصيرة للجائزة التي تعلن في التاسع من فبراير/ شباط، وتتضمن ست روايات فقط.

وكانت "في الهنا" هي الرواية الكويتية الوحيدة بالقائمة الطويلة بين ثلاث روايات من مصر، وثلاث من فلسطين، واثنتين من العراق واثنتين من لبنان واثنتين من المغرب واثنتين من سوريا، وواحدة من السودان.

وتحصل كل رواية تصل للقائمة القصيرة للجائزة على عشرة آلاف دولار، بينما تحصل الرواية الفائزة على خمسين ألف دولار إضافية. ويعلن اسم الرواية الفائزة يوم 26 أبريل/نيسان في احتفال يقام بمناسبة افتتاح معرض أبو ظبي الدولي للكتاب.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تميزت الرواية العراقية بتناول أحداث العنف كالقتل على الهوية والتهجير القسري والاحتقان الطائفي في عشرات الأعمال، بعضها أدرج ضمن القوائم القصيرة للبوكر، قبل أن تفوز رواية "فرانكشتاين في بغداد" بالجائزة.

شهد العام 2014 أحداثا كثيرة بدءا بترشيحات الأوسكار في يناير/كانون الثاني، ومرورا بالمشاركة العربية في مهرجانات كان والبندقية ولندن وغيرها، إلى منح الروائي الفرنسي باتريك موديانو جائزة نوبل للآداب.

بين الهرب والعودة وذكريات الطفولة والمصير المأساوي، تتشكل قصة جميلة تحمل اسم "ليل الغريب" للروائي الجزائري مراد بوكرزازة يرويها بلغة شعرية شفافة، لكنها تخفي واقعا دمويا ذهب ضحيته أبرياء كثر.

المزيد من جوائز
الأكثر قراءة