تركيا تعد أكبر مشروع لتوثيق التراث العثماني بالعالم

فحص كتاب ضمن مقتنيات مكتبة أتاتورك التي تضم أكثر من 33 ألف كتاب ومخطوط نادر (غيتي)
فحص كتاب ضمن مقتنيات مكتبة أتاتورك التي تضم أكثر من 33 ألف كتاب ومخطوط نادر (غيتي)
كشفت أستاذة المخطوطات بجامعة "إلينوي" بشيكاغو الأميركية ليلى مصطفى أمس الاثنين عن إعداد تركيا أضخم مشروع توثيق مخطوطات للتراث العثماني في العالم.

جاء ذلك في سياق مشاركتها في مؤتمر دولي معني بالحفاظ على التراث الإسلامي خاصة والتراث العالمي عامة، عقد بمكتبة الإسكندرية في مصر، والذي تنظمه المكتبة بالتعاون مع الاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات (إفلا) والاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات (اعلم).

وقالت مصطفى إن الحكومة التركية مهتمة بأن توثق مخطوطات الدولة العثمانية في البلدان العربية التي كانت تحت حكمها إبان عصر الدولة العثمانية.

وأوضحت المتحدثة أن المشروع يعد الأكبر عالميا، ويكتسب أهمية خاصة لما يتعرض له التراث الإسلامي من تدمير على يد جماعات مثل تنظيم الدولة.

وطالبت أستاذة المخطوطات الهيئات والمنظمات العالمية "بالإسراع في اتخاذ خطوات جادة للعمل على حماية هذا التراث أمام تلك العمليات التي تضر تاريخ العالم العربي والإسلامي".

وفي وقت سابق، افتتح مؤتمر دولي بمكتبة الإسكندرية تحت شعار "مواكبة المكتبات العربية للبيئة المعلوماتية المتجددة"، لمناقشة الشروط التي يجب توافرها للحفاظ على المخطوط بصفة عامة والمخطوطات التراثية الإسلامية بصفة خاصة.

وتنتهي أعمال المؤتمر اليوم الثلاثاء، ويشارك فيه خبراء معنيون بحفظ التراث من 17 دولة عربية وغربية.

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

تزخر خزائن المكتبة الوطنية الإسبانية بمجموعة مهمة ومتنوعة من المخطوطات العربية من عصور مختلفة، وتعود أهميتها إلى كونها ثاني أكبر المجموعات الموجودة في إسبانيا بعد المجموعة المحفوظة في مكتبة دير "الإسكوريال".

وسعت مكتبة الدولة في ميونيخ عاصمة ولاية بافاريا الألمانية مجموعتها النادرة من المخطوطات الإسلامية والشرقية، باقتنائها عددا من الصفحات النفيسة من القرآن الكريم مكتوبة بالذهب وتعود للقرن التاسع الميلادي/الثالث الهجري.

افتتحت مكتبة الكونغرس يوم 27 مارس/آذار الماضي معرضا يخلد إنجازات الأدب الفارسي على مدى عشرة قرون تحت عنوان "ألف عام للكتاب الفارسي". ويتضمن المعرض 75 كتابا ومخطوطات ورسوما فارسية نادرة.

اختتم مساء الخميس بمقر الخارجية الألمانية ببرلين مؤتمر دولي لوضع إستراتيجية دائمة لحماية مخطوطات تمبكتو بعد نقلها للعاصمة المالية باماكو، وذلك إثر تعرضها للخطر وتلف بعضها خلال القتال عام 2012.

المزيد من ثقافة
الأكثر قراءة