دعوات لمقاطعة أفلام مسلمي بوليوود بسبب "جهاد الحب"

نجم بوليوود عامر خان مع مريضات بالسرطان في حفل خيري لعرض الأزياء (غيتي/الفرنسية)
نجم بوليوود عامر خان مع مريضات بالسرطان في حفل خيري لعرض الأزياء (غيتي/الفرنسية)

طالبت سياسية هندية الهندوس بالتوقف عن مشاهدة أفلام ثلاثة مسلمين من أبرز نجوم السينما الهندية (بوليوود) لأنهم يشجعون ما أسمته "جهاد الحب".

ووفقا لتقارير صحفية، قالت الناشطة الهندوسية سادهفي براتشي عضو "حزب بهاراتيا جاناتا" الحاكم في الهند إن "أفلام (الخانات) لا تترك آثارا جيدة في نفوس أطفالنا"، في إشارة إلى نجوم بوليوود شاه روخ خان وعامر خان وسلمان خان.

ونقلت صحيفة "هندوستان تايمز" عن براتشي قولها خلال ندوة في بلدة ديهرادون (شمالي الهند) أمس الأحد "إنهم يشجعون جهاد الحب".

وكان بعض القادة الهندوس اليمينيين قالوا إن المسلمين يتآمرون من أجل تقليل عدد الهندوس عبر تشجيع رجال منهم على إغواء نساء هندوسيات ليعتنقن الإسلام.

ويمثل الهندوس نحو 80% من تعداد سكان الهند، بينما يمثل المسلمون نحو 13% حسب تعداد عام 2001.

وقالت براتشي في الندوة التي نظمها المجلس الهندوسي العالمي إن "جهاد الحب ليس واحدا من أشكال زواج أصحاب الديانات المختلفة، بل هو تغيير قسري لمعتقدات الأشخاص بهدف إجرامي"، وأضافت أن المنظمات الهندوسية لن تسمح أبدا بذلك.

وناشدت براتشي الهندوس عدم مشاهدة الأفلام التي يقوم ببطولتها أي من هؤلاء الممثلين الثلاثة المعروفين باسم "خانات بوليوود" أو وضع ملصقات لهم على جدرانهم، داعية الهندوس إلى إنجاب مزيد من الأطفال للحفاظ على أعدادهم.

يشار إلى أن اثنين من الممثلين الثلاثة -وهما شاه وعامر- متزوجان من هندوسيتين، أما سلمان فهو غير متزوج.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

تحتفل الهند غدا بمرور مائة عام على عرض أول أفلام بوليوود التي تمثل عشقا للرجال والنساء الأغنياء والفقراء بمختلف اللغات واللهجات، يضحكون ويبكون، يربطون شخصيات الأفلام بشخصيات واقعية، ويكرهون ويطمحون ويغنون.

قالت باكستان إنها ترغب في استغلال شهرة وبريق نجوم الصف الأول في بوليوود -مدينة السينما الهندية- للمشاركة في حملة مكافحة شلل الأطفال. يأتي ذلك على خلفية حظر مستمر منذ أكثر من 40 عاما على الأفلام الهندية في باكستان بسبب العداء بين البلدين.

لم يشأ القائمون على فيلم الانتفاضة أن يكون الفيلم عملا عاديا يأخذ دورته السينمائية في صالات العرض ويذهب أدراج الرياح كما هو الحال مع الكثير من الأفلام الهندية, بل صمموا على توظيف إمكانات بوليوود والسينما البريطانية لتقديم إنتاج ضخم قادر على التنافس مع أفلام أميركية وعالمية ولعله ينتزع الأوسكار.

كان لزيارة مفتي محمد سيد رئيس وزراء ولاية كشمير بومباي مدينة السينما في الهند لمقابلة منتجي الأفلام وحثهم على العودة للمساعدة على دعم اقتصاد الولاية المحطم أكبر الأثر لعودة بوليوود مدينة الصناعة الهندية, ويبدو أن المخرج أشوك بانديت كان أول الملبين لهذه الدعوة.

المزيد من ثقافة
الأكثر قراءة