قواعد جديدة تؤجج التنافس على جوائز إيمي الأميركية

مايندي كالينغ وكارسون دايلي يعلنان المرشحين لجائزة أفضل ممثل دراما في الطبعة الـ66 لحفل جوائز "إيمي" (أسوشيتد برس)
مايندي كالينغ وكارسون دايلي يعلنان المرشحين لجائزة أفضل ممثل دراما في الطبعة الـ66 لحفل جوائز "إيمي" (أسوشيتد برس)

أعلن القائمون على جوائز "إيمي" التلفزيونية السنوية في الولايات المتحدة تطبيق قواعد جديدة هذا العام من شأنها أن تزيد عدد المتنافسين على كبرى الجوائز في فئات الكوميديا والدراما.

وقالت أكاديمية التلفزيون أمس الجمعة إنها تجري مراجعات عديدة على الجوائز حتى تعكس الطبيعة المتغيرة للمجال التلفزيوني، إذ سيصبح عدد المتنافسين على جوائز مسلسلات الكوميديا والدراما سبعة بعدما كان ستة فقط في السنوات الماضية.

وسيتم تصنيف المسلسلات الكوميدية على أنها تلك التي لا تتعدى مدة الحلقة الواحدة منها ثلاثين دقيقة أو تقل عن ذلك، في حين ستصنف المسلسلات على أنها تنتمي لفئة الدراما إذا زادت مدة الحلقة الواحدة عن ثلاثين دقيقة.

وقال رئيس أكاديمية التلفزيون بروس روزنبلام في بيان إن أعضاء التصويت يمثلون أكثر من 17 ألف صناعة تلفزيونية دائمة التغير "ونريد تأكيد تكريمنا لإبداعهم بأكثر طريقة نزيهة ممكنة".

وبعدما غيرت الأكاديمية موعد توزيع الجوائز من أواخر سبتمبر/أيلول إلى أواخر أغسطس/آب العام الماضي، قررت العودة إلى الموعد القديم، إذ من المقرر أن تسلم جوائز هذا العام يوم 20 سبتمبر/أيلول المقبل.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

أعلنت الأكاديمية الدولية للعلوم والفنون التلفزيونية عن استضافة أبو ظبي فعاليات دورة جوائز إيمي الدولية بعد غد الاثنين. وتتناول دورة هذا العام المسلسلات الروائية الطويلة المشاركة من دول أميركا اللاتينية.

رغم انتهاء عرض مسلسل "بريكينغ باد" على شاشة التلفزيون، فإن ذلك لم يمنعه من حصد جوائز بجميع الفئات التي ترشح لها أبطاله خلال حفل جوائز إيمي للأعمال التلفزيونية.

أعلنت الأكاديمية الدولية للفنون والعلوم التلفزيونية اليوم السبت اختيار العاصمة الإماراتية أبو ظبي لتكون مقرا دائما للجنة تحكيم جوائز "إيمي" العالمية للفنون والعلوم التلفزيونية، والتي تعادل جوائز الأوسكار في مجال السينما.

تفوقت المسلسلات الأميركية على البريطانية في حفل توزيع الجوائز التلفزيونية الأشهر "إيمي"، وفاز مسلسل "بريكينغ باد" الذي يحكي قصة مدرس كيمياء لطيف يتحول لتاجر مخدرات بجائزة أفضل مسلسل درامي على التلفزيون الأميركي للمرة الأولى، بعد أن رشح ثلاث مرات سابقا.

المزيد من ثقافة
الأكثر قراءة