فيلم عن سنودن مرشح لجائزة الأوسكار

يصنع الفيلم الوثائقي الأميركي "سيتيزن فور" الحدث بترشيحه للدورة السابعة والثمانين لحفل توزيع جوائز الأوسكار.

ويروي الفيلم قصة العميل الأميركي السابق في وكالة الأمن القومي إدوارد سنودن الذي كشف أسرار عمليات التجسس الأميركية داخل الولايات المتحدة وخارجها.

ويعتبر الفيلم -الذي أخرجته الأميركية لورا بواتراس- أحد الأفلام الوثائقية الطويلة الخمسة المرشحة للجائزة هذا العام، وبدأت قصة الفيلم بتلقي المخرجة عددا من الرسائل المشفرة عبر البريد الإلكتروني من شخص يطلق على نفسه "المواطن 4″، سيتضح في ما بعد أنه إدوارد سنودن الذي يقول لها إن لديه معلومات مهمة يود كشفها للعالم.

ويدور قسم كبير من الفيلم داخل غرفة سنودن بالفندق، حيث حرصت المخرجة على تسجيل كل التفاصيل المتعلقة بالعميل الذي لم يكن العالم قد عرف عنه شيئا بعد.

من جهتها، أوضحت المخرجة لورا بواتراس أن سنودن أكد لها أنه ليس نادما ويريد أن يعرف الناس ما تفعله الحكومة الأميركية.

ورغم بساطة الإخراج الذي اعتمدته المخرجة الأميركية بواتراس، فإن طبيعة الموضوع المتعلق بسنودن وقضايا التجسس الأميركي في العالم تُرشح الفيلم لاستقطاب المهتمين والاستحواذ على انتباههم الكامل.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

اقتسمت صحيفتا واشنطن بوست الأميركية والغارديان البريطانية جائزة "بوليتزر" لتغطيتهما أخبار مراقبة الإنترنت والهاتف من قبل وكالة الأمن القومي، استنادا إلى تسريبات عميل الاستخبارات المركزية الأميركية السابق إدوارد سنودن.

قال عميل الاستخبارات الأميركية السابق إدوارد سنودن إن أي وكالة مخابرات بالعالم تمتلك التمويل وفريق بحث متقدم مثل وكالة الأمن القومي الأميركية والمخابرات الروسية والصينية بإمكانها امتلاك الهاتف لحظة تشغيله.

قال محامي المتعاقد السابق في المخابرات الأميركية إدوارد سنودن إن موكله نال تصريح إقامة لمدة ثلاث سنوات في روسيا، وذلك بعد عام من كشفه برامج تجسس أميركية واسعة النطاق.

المزيد من ثقافة
الأكثر قراءة