القدس بعدسات عثمانية تركية في معرض بجاكرتا

معرض "القدس.. تاريخ وحضارة" سيتنقل بين عدة دول من منظمة المؤتمر الإسلامي بهدف الترويج للقضية الفلسطينية (الجزيرة)
معرض "القدس.. تاريخ وحضارة" سيتنقل بين عدة دول من منظمة المؤتمر الإسلامي بهدف الترويج للقضية الفلسطينية (الجزيرة)

افتتحت منظمة التعاون الإسلامي اليوم في إندونيسيا معرض صور تحت عنوان "القدس.. تاريخ وحضارة"، تضمن صورا تاريخية التقطت في العهد العثماني، وأخرى حديثة صورها نائب تركي سابق.

ويحتوى المعرض -الذي يتواصل في العاصمة جاكرتا لغاية 23 ديسمبر/كانون الأول الجاري- على خمسين صورة لمدينة القدس، تعرض لها بشقيها التاريخي في العهد العثماني والمعاصر.

وتمثل الصور القديمة في المعرض جزءا من أرشيف السلطان العثماني عبد الحميد الثاني الذي يضم 38 ألف صورة، التقطها مصورون ابتعثهم السلطان إلى أرجاء العالم في أواخر القرن الثامن عشر. أما الصور المعاصرة في المعرض فقد التقطت من قبل نائب سابق في البرلمان التركي.

وقال مدير مركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية خالد إرن، إن المعرض يهدف إلى تسليط الضوء على "التعايش الذي ساد المدينة في تلك الحقبة القديمة، بين مختلف أتباع الديانات الإسلامية والمسيحية واليهودية، ومقارنته بفترة الاحتلال الإسرائيلي".

وأشار إرن إلى أن الصور المعاصرة في المعرض التقطت من قبل النائب السابق في البرلمان التركي سليمان جوندوز، وحاولت تصوير المناطق نفسها التي التقطها مصورو السلطان عبد الحميد للقدس قبل أكثر من قرن، بهدف جلاء المقارنة بين الحقبتين.

ولفت إلى أن معرض "القدس.. تاريخ وحضارة" سوف يتنقل بين أكثر من دولة عضو في منظمة التعاون الإسلامي، وذلك بالاتفاق مع المنظمة ضمن سياسة للترويج للقضية الفلسطينية، وبخاصة الوضع الصعب الذي تعيشه مدينة القدس.

وتعليقا على المعرض، قال السفير الفلسطيني لدى إندونيسيا فريز مهداوي "يثبت الوجود الفلسطيني التاريخي في المدينة دحضًا للأكاذيب التي تحاول إسرائيل نشرها تحت ذريعة: أرض بلا شعب لشعب بلا أرض، فضلا عن تصوير المعرض للكفاح الفلسطيني وإصراره على الوجود في الفترة الحالية".

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

ناقش باحثون من العالمين العربي والإسلامي الأسباب الثقافية والمعرفية التي تحول دون نجاح مساعي استعادة القدس بعد عقود من احتلالها، عازين السبب في ذلك إلى “النكبة الثقافية” وغياب “المرابطة المعرفية”.

افتتح مئات المقدسيين أمس الأربعاء مهرجان “القدس لنا” على مدرجات باب العمود في القدس المحتلة، بالتزامن مع انطلاق “مهرجان الأنوار” الذي تنظمه سلطات الاحتلال سنويا بهدف طمس معالم القدس.

تحت شعار “المرأة.. نافذة الروح” أطلق مركز يبوس الثقافي في القدس مهرجان القدس 2015، محتفلا بالمرأة الفلسطينية، متضمنا عروضا موسيقية ومعارض للفن التشكيلي وللمنتوجات النسوية.

تحاول الفنانة الفلسطينية الشابة شيماء المهتدي ترجمة اهتمامها بالأحداث الدائرة في مدينة القدس المحتلة من خلال لوحة تشارك بها في معرض للفن التشكيلي بمدينة غزة الذي يعكس اهتمام الفلسطينيين بقضيتهم.

المزيد من شؤون عامة
الأكثر قراءة