اليونسكو تختار بغداد عاصمة للإبداع الأدبي

شارع المتنبي في بغداد التي ظلت على مدى التاريخ منارة للعلم والفن (الأوروبية)
شارع المتنبي في بغداد التي ظلت على مدى التاريخ منارة للعلم والفن (الأوروبية)

اختارت شبكة المدن الإبداعية التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) بغداد عاصمة للإبداع الأدبي لعام 2015.

وتم اختيار بغداد من بين 47 مدينة رشحت للحصول على التسمية، وقال عضو اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم فلاح حسن شاكر إن "اختيار بغداد عاصمة للإبداع الأدبي جرى من بين 47 مدينة، تمثل 33 دولة منها الحقول الإبداعية: الحرف والفنون الشعبية، والتصميم، والأفلام، والفن والأدب، وفنون الإعلام والموسيقى".

وأضاف فلاح -في بيان له- أن وزارة الثقافة العراقية عملت بالتنسيق مع منظمات مجتمع مدني وجمعية المترجمين وعدد من الأدباء لإعداد ملف خاص بترشيح العاصمة بغداد كأول مدينة عربية للانضمام إلى شبكة المدن الإبداعية التابعة لليونسكو.

وفي سياق متصل، قال عضو رابطة المثقفين ونقابة الصحفيين العراقيين، صالح التميمي، إن "اختيار بغداد عاصمة الإبداع الأدبي لم يأت من فراغ، وإنما من متابعة متواصلة لما هو جديد في مجالات التقدم الفني، رغم الظروف والمؤامرات التي تستهدف البلاد".

وأضاف -في حديث لوكالة الأناضول- "ظلت بغداد على مدى التاريخ منارة للعلم والفن، وتخرج منها آلاف العلماء والمبدعين"، مبينا أن اختيارها عاصمة الإبداع الفني يأتي امتدادا للإنجازات السابقة التي عرفت بها في الجوانب الفنية والثقافية.

يذكر أن عضوية شبكة المدن الإبداعية كانت حكرا على الدول الأجنبية فقط، كما أن العاصمة العراقية بغداد توّجت عام 2013 بلقب عاصمة الثقافة العربية، ونظمت بالمناسبة احتفالا كبيرا حضره ثلاثمئة مثقف ومفكر وشاعر عربي وأجنبي، ووفود رسمية عربية وأجنبية.

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

شهد الوسط الثقافي العراقي خلال السنوات الأخيرة عشرات المهرجانات، وهناك من يرى أنها لم تضف شيئا للثقافة في البلاد ولم تعد بنتائج إيجابية، مما يجعلها بابا للفساد والمحسوبية.

يبدأ اليوم الأحد في مدينة بون الألمانية الاجتماع السنوي للجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) وبذلك تنظم ألمانيا هذا الاجتماع للمرة الثانية بعد عام 1995.

دعت المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) إيرينا بوكوفا إلى مواجهة "إستراتيجية التطهير الثقافي" التي يقودها من سمتهم متطرفي تنظيم الدولة الإسلامية، وجعل الثقافة أداة لمواجهتهم.

المزيد من فني وثقافي
الأكثر قراءة