وفاة الروائي المصري جمال الغيطاني

الغيطاني ترك تراثا أدبيا كبيرا
الغيطاني ترك تراثا أدبيا كبيرا
توفي صبيحة اليوم الأحد الروائي المصري جمال الغيطاني في مستشفى الجلاء العسكري بالقاهرة عن عمر يناهز سبعين عاما.

وكان الروائي المصري قد تعرض يوم 15 أغسطس/آب الماضي لأزمة صحية مفاجئة كان من نتيجتها دخوله في غيبوبة، إذ تم وضعه في العناية المركزة تحت جهاز التنفس الصناعي بعد تعرضه لضيق في التنفس أدى إلى توقف قلبه لمدة ربع ساعة، مما منع وصول الأكسجين إلى المخ.

وولد الغيطاني عام 1945، وفي الخمسينيات كتب أول مجموعة قصصية في حياته، وفي الثمانينيات أصبح رئيسا لقسم الأدب في صحيفة "أخبار اليوم"، وفي التسعينيات أسس صحيفة "أخبار الأدب".

ويعتبر الفقيد صاحب مشروع روائي استلهم فيه التراث المصري، وتأثر بصديقه وأستاذه الأديب الكبير نجيب محفوظ، وساهم في إحياء عدد من نصوص العربية وإعادة اكتشاف الأدب العربي القديم بنظرة معاصرة.

وكان الغيطاني من أوائل الكتاب والصحفيين الذين هاجموا التيارات الإسلامية بعد ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011، واتهم جماعة الإخوان المسلمين بسرقة الثورة، واعتبر أن ما حدث يوم 30 يونيو/حزيران 2013 ثورة شعبية حقيقية أعادت "مصر الدولة" مرة أخرى، لكن السلطة بعدها -في رأيه- وقعت في أخطاء. 

وحصل الفقيد على جائزة الدولة التقديرية، كما اشتهر بأعمال عدة بينها رواية "الزيني بركات" ورواية "الزويل" و"ملامح القاهرة في ألف سنة"، وعشرات الأعمال الأخرى.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

يتسلم المصريان الروائي جمال الغيطاني والمترجم خالد عثمان غدا السبت جائزة لورا باتلوين الفرنسية التي منحت لرواية “التجليات” باعتبارها أفضل عمل يترجم إلى الفرنسية هذا العام, وقال الغيطاني إن الجائزة تمنح لرواية عربية للمرة الأولى وتعد واحدة من بين أهم جائزتين في فرنسا تخصصان للأدب المترجم للفرنسية.

يدعو الروائي المصري جمال الغيطاني إلى تسريع وتيرة الإصلاح السياسي في مصر بعد انتصار ثورة 25 يناير. ويحذر الروائي في حوار مع الجزيرة نت من مؤامرات مضادة يدبرها أنصار نظام الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك الذي وصفه بأنه كان رئيس عصابة.

قرر الروائي المصري جمال الغيطاني مقاطعة مهرجان ثقافي كان من المقرر أن يشارك فيه بألمانيا بأكتوبر/تشرين الأول القادم. جاءت المقاطعة احتجاجا على ما وصفه بـ”عدم وضوح موقف الحكومة الألمانية التي لم تعتذر إلى الآن عن قتل مواطنة مصرية” داخل قاعة محكمة ألمانية الأسبوع ألماضي.

تمثل رواية “أرواح كليمنجارو” لإبراهيم نصر الله تحديا أدبيا لأنها الشهادة الوحيدة على مقاومة فلسطينية فريدة أبطالها أطفال فقدوا بعض أطرافهم برصاص الجيش الإسرائيلي، صعدوا برفقته إلى أعلى جبل بأفريقيا.

المزيد من ثقافة
الأكثر قراءة