كتاب جديد يبحث مستقبل الإعلام العربي


صدر حديثا عن مؤسسة دار النشر الألمانية "لمبرت" كتاب "مستقبل الإعلام في العالم العربي" من تأليف الدكتور خالد الجابر نائب رئيس تحرير جريدة الشرق القطرية وأستاذ الإعلام السياسي في برنامج دراسات الخليج في جامعة قطر، والدكتور مختار العريشي أستاذ الإعلام والاتصال في جامعة طرابلس.

يتناول الكتاب الذي يتوزع على 232 صفحة باللغة الإنجليزية من الحجم المتوسط، دراسة المشهد الإعلامي في العالم العربي في العقود الأخيرة الماضية وصولا إلى اللحظة الراهنة، أو ما أصبح يعرف اصطلاحا في وسائل الإعلام العالمية بزمن "الربيع العربي".

ويستعرض الكتاب بداية انطلاقة صناعة المحتوى الإعلامي في العالم العربي من منتصف القرن الثامن عشر، كما يتناول مرحلة التحولات في الخمسينيات والستينيات من القرن العشرين وانتشار الصحف العربية والمؤسسات الإعلامية المسموع منه أو المرئي أو المقروء، وقبل ذلك ظهور الراديو والتلفزيون اللذين فرضا وجودهما على المشهد.

يتناول الكتاب مرحلة التحولات في الخمسينيات والستينيات من القرن العشرين وانتشار الصحف العربية والمؤسسات الإعلامية المسموع منه أو المرئي أو المقروء، وقبل ذلك ظهور الراديو والتلفزيون

ويناقش الكتاب مرحلة الثمانينيات وبداية التسعينيات وبروز الإعلام الخاص الذي بدوره لم يستطع التغريد خارج السرب، وكذلك الإعلام الفضائي الإخباري الذي انطلق في منتصف التسعينيات، فقد تجاوز عددا من الخطوط والمحرمات، وصولا إلى ظهور إعلام المواطن الذي فتح صفحة جديدة في مسيرة الإعلام.

مرحلة جديدة
يؤكد الكتاب أن مصداقية بعض وسائل الإعلام الجديد وموضوعيتها تعززت أكثر لدى الشارع العربي، كما تبدلت الأدوار وأصبح التلفزيون ينقل الأخبار عن فيسبوك ويوتيوب وتويتر.

ويرى الكتاب أننا دخلنا في عصر أصبح فيه كل مواطن "صحفيا ومراسلا حربيا"، وهو ما يؤكد أن لعبة الإعلام كلها انقلبت رأسا على عقب ولا يمكن الحكم عليها بمعايير قديمة.

وكخاتمة يتساءل الكتاب هل انتهت مرحلة وبدأت مرحلة جديدة أفضل في التشكل؟ ويجيب: الأمر يدعونا إلى الترقب بحذر للملامح والمخرجات العربية المنتظرة، في ظل وضع مأساوي متسم بالعلل والأزمات.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أصدر عدد من الإعلاميين القطريين والأجانب كتابا يتناول الحالة الراهنة للإعلام العربي والتغير الذي طرأ عليه وتغطية وسائل الإعلام في العالم العربي لثورات الربيع، وذلك في تعاون يعد الأول من نوعه على الساحة القطرية في هذا المجال.

لم يطرح سؤال المصداقية (أو الصدقية) على الإعلام كما يطرح هذه الأيام. ليس بسبب ارتفاع منسوب الكذب والتضليل في المادة الإعلامية فحسب، بل بسبب الانفجار الذري غير المسبوق لوسائل الإعلام ووسائطه وصعوبة ضبطها وتصنيفها في خانات.

بمجرد ترشيحه لجائزة الأوسكار لأحسن فيلم وثائقي طويل مع أربعة أفلام أخرى، سرعان ما أثار الفيلم الوثائقي "الميدان" الكثير من الجدل الحاد والصاخب، سواء على صفحات موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي، أو عبر الصحف ووسائل الإعلام المصرية.

المزيد من فني وثقافي
الأكثر قراءة