مهرجان الأدب الموريتاني يحلم بالوحدة المغاربية

شاركت نخبة من الأدباء الموريتانيين وباقي دول المغرب العربي -في العاصمة نواكشوط- في فعاليات أيام المهرجان السنوي للأدب الموريتاني المنظم تحت شعار "الأدب والحلم المغاربي".

وغابت مظاهر الاحتفال والألوان الموسيقية عن أماسي المهرجان في طبعته العاشرة -التي اختتمت أمس الثلاثاء- حدادا على رحيل الشاعر محمد ولد عبدي، أحد رواد مدرسة الحداثة في الأدب الموريتاني.

وقال مدير المهرجان الشيخ ولد سيدي عبد الله إن هذه التظاهرة حاولت أن تقدم للمنطقة المغاربية جديدا شعريا من خلال الأصوات المغاربية المشاركة ضمن هذه الفعاليات، إضافة إلى إطلاع الضيوف على التنوع الثقافي في الأدب الموريتاني.

وشكل المهرجان فرصة لاستعادة أدب مغاربي من قصائد حملت بين ثناياها حلم الاتحاد، كما نظمت على الهامش مسابقات للشعر الفصيح شاركت فيها نخبة من الشعراء.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

من “بيئتهم الحاضنة” استدعى الأدباء الموريتانيون قصائد وملاحم شعرية مثلت علامات فارقة بتاريخ الشعر، واستحضروا من “سفاراتهم الإبداعية” شعراء وأدباء تركوا بصماتهم على هذا الأدب، وحملوه إلى منابعه بالجزيرة العربية، وتألق على ألسنتهم وبأقلامهم بمناطق عديدة من العالم.

هم فتية أربعة آمنوا بالتغيير، واقتنعوا بدور الفن، عشقوا موسيقى “الراب” فجمعتهم دون سابق معرفة أو علاقة نسب، أسسوا فرقة تخاطب الشباب بما يفهم، لتحمل “أولاد لبلاد” همّ البسطاء وتثور فنيا على الظلم والقهر والإقصاء في بلد محافظ اجتماعيا وفنيا كموريتانيا.

اختتمت بالعاصمة الموريتانية النسخة التاسعة من مهرجان نواكشوط للفيلم القصير، بفوز الفيلم المغربي”زلاجة”بجائزة المسابقة الدولية، والفيلم الموريتاني”واحد منا”بجائزة المسابقة الوطنية، والفيلم الموريتاني “الطريق إلى غوانتانامو” بجائزة لجنة التحكيم.

المزيد من ثقافة
الأكثر قراءة