مؤتمر عالمي ببرلين لرقمنة التراث الثقافي الإنساني

زائرة تصور مجسما يمثل رأس القائد العسكري الروماني ماركوس فيبسانيوس أغريبا بمتحف في روما (غيتي)
زائرة تصور مجسما يمثل رأس القائد العسكري الروماني ماركوس فيبسانيوس أغريبا بمتحف في روما (غيتي)

يعتزم خبراء مختصون في المتاحف والمكتبات والاقتصاد الرقمي تحميل تراث الثقافة الإنسانية كاملا على الإنترنت.

ومن المقرر أن يتشاور خبراء المتاحف وأمناء المكتبات وكذلك خبراء الإنترنت بشأن رقمنة هذا التراث في مؤتمر عالمي يحمل اسم "إنشاء الوصول" بالعاصمة الألمانية برلين يومي الخميس والجمعة القادمين.

وفي هذا الصدد أوضحت المكتبة الرقمية الألمانية بصفتها مشاركا في هذا الحدث أنه يمكن من خلال رقمنة التراث الفني والثقافي والوثائق التاريخية على شبكة الإنترنت إتاحة الفرصة لوصول عدد كبير من الجمهور لها.

تجدر الإشارة إلى أن العديد من الخبراء يلتقون منذ بضع سنوات من أجل رقمنة هذا التراث في مؤتمر "إنشاء الوصول"، ولكن دائما ما يواجهون مشاكل وعوائق كبيرة بسبب نقص التمويل والأمور القانونية.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

كان لافتا للنظر في معرض فرانكفورت للكتاب هذا العام الحضور الواسع للتقنيات الحديثة والحلول الرقمية المتصلة بالمعرفة بوجه عام وبالكتاب على وجه الدقة، فقد عرضت العديد من الشركات عددا من حلول رقمنة الكتاب جنبا إلى جنب الكتب بشكلها التقليدي، لتدعم هذا التوجه.

يرى أكاديميون ومترجمون أن برامج وتقنيات الترجمة الإلكترونية من وإلى اللغة العربية -وهو ما أسموه بـ(رقمنة الترجمة)- ساهمت في تسريع إنجاز أعمال الترجمة العلمية وانتشار اللغة العربية.

بدأت مكتبة الإسكندرية مشروعًا قوميًا لرقمنة محتويات دار المحفوظات العمومية والتى تقدر محتواياتها بما يقارب ثلاثة مليارات ورقة، وتعتبر واحدة من أهم وأغنى مصادر الوثائق التي تتنوع وتختلف لتغطي كافة أنشطة الكيان الرسمي للدولة.

اعتبر الروائي اليمني حبيب سروري في كتاب له أن اللغة العربية في الزمن الرقمي تواجه ست فجائع استطاعت دول اللغات الأخرى حلها مبكرا، وقدم مقترحات تساعد في هذا المجال.

المزيد من ثقافة
الأكثر قراءة