إقبال مفاجئ على رواية "1984" لأورويل بمصر

تسبب ضبط رواية تتحدث عن الديكتاتورية أثناء القبض على طالب بجامعة القاهرة بـمصر في إقبال كبير عليها في منافذ بيعها أو عبر تنزيلها من مواقع الإنترنت.

الرواية العالمية المعروفة بعنوان "1984" للكاتب البريطاني جورج أورويل، لاقت دعوات للقراءة بشكل كبير لمعرفة التهمة التي تسببت في إلقاء القبض على الطالب.

أورويل تنبأ في روايته التي نشرها عام 1949 بمصير العالم بعد أربعة عقود، وقال إنه سيُحكم من قبل قوى كبيرة تتقاسم مساحته وسكانه ولا تحقق لهم طموحاتهم وأحلامهم، بل تحولهم إلى مجرد أرقام في جمهوريات الأخ الأكبر الذي يراقب كل شيء ويعرف كل شيء حيث يمثل الحكم الشمولي.

بعض فصول الرواية، التي لاقت رواجا واسعا منقطع النظير وإقبالا شديدا عليها عبر الإنترنت أو منافذ البيع، تشبه إلى حد كبير الوضع في مصر بعد انقلاب يوليو/تموز 2013.

وتداول القراء والنشطاء على صفحاتهم بعض المقاطع والعبارات الواردة بالرواية مثل "من المستحيل أن تؤسس حضارة على الخوف والكراهية"، و"الشعوب يمكن أن تكون متواطئة وليست ضحية"، و"الحكام ليسوا قدرا على الشعوب".

ونشرت "شبكة الحريات" على لسان أحد المتعاملين مع وزارة الداخلية أن الإقبال على الرواية كان كبيرا.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تتحدث مسرحية "مسلسل تركي" بأسلوب كوميدي عن التحرك الجماهيري والشعارات التي تطرحها المظاهرات العربية المطالبة بالتغيير. والمسرحية الكوميدية مقتبسة من نصوص القاص التركي عزيز نسين والإسباني فرناندو آرابال، وهي من إخراج الأردني غنام غنام، وتبحث بشكل ساخر قضية الدكتاتورية.

صدر مؤخرا الكتاب الأول بالعربية للكاتب المسرحي العراقي حازم كمال الدين بعنوان "عند مرقد السيدة"عن دار الغاوون البيروتية، وينقسم إلى أربع مسرحيات تجريبية من ممثل واحد، يتحدث فيها عن بروز الدكتاتور وانهياره، وينقد أيضا بعض الخلفيات الفكرية للمجتمعات العربية.

يشغل موضوع الاستبداد حيزا كبيرا من أعمال الكاتب السوري نهاد سيريس، ويعمل على تصوير الحياة في ظل القمع وتشريح بنية الفساد في أعماله السردية والتلفزيونية. وفي روايته الأخيرة الفائزة بجائزة كوبورغ راكيرت الألمانية، يكتب سيريس عن "صمت" الكاتب و"صخب" السلطة الدكتاتورية.

المزيد من فني وثقافي
الأكثر قراءة