هوليوود تستعد لجوائز غولدن غلوب

 
تستعد هوليوود للحفل 71 لتوزيع جوائز غولدن غلوب الذي يقام في بيفرلي هيلز، وهي الجوائز الرئيسية الأولى في هذا الموسم، حيث قد يؤدي عدد كبير من الأفلام الجيدة إلى قلب التوقعات التي تشير إلى فوز "12 سنة عبدا" و"الكفاح الأميركي"، وكلاهما مرشح لسبع جوائز.

وفرضت جوائز "غولدن غلوب" -التي تمنحها رابطة هوليوود للصحافة الأجنبية (إتش أف بي أي)، وتصوت عليها مجموعة صغيرة من النقاد والصحفيين- نفسها على مرّ السنين كمرحلة إلزامية على طريق جوائز "أوسكار".

وضمن جوائز غولدن غلوب  يتم التمييز بين الأفلام الدرامية والكوميدية، وهو ما يزيد من عدد الأفلام والفنانين المشاركين في الحفل. وخلافا لجوائز "أوسكار"، تكرم أيضا هذه الجوائز الأعمال التلفزيونية.

ويتنافس على جائزة فئة أفلام الدراما كل من "12 ييرز أ سلايف" (12 سنة عبدا) و"كابتن فيليبس" و"غرافيتي" و"فيلومينا" و"راش". أما في فئة أفلام الكوميديا، فتحتدم المنافسة بين أفلام "أميركن هاسل" (الكفاح الأميركي) و"هير" و"إنسايد لوين دايفيس" (داخل لوين دايفيس) و"نيبراسكا" و"ذي وولف أوف وول ستريت".

وممثلو "12 ييرز أ سلايف" و"أميركن هاسل" جميعهم مرشحون لجوائز "غولدن غلوب"، مع "شويتل إجيوفور" و"لوبيتا نيونغو" و"مايكل فاسبندر" للفيلم الأول، و"كريستيين بايل" و"برادلي كوبر" وإيمي آدمز"، و"جينيفر لورنس" للفيلم الثاني.

في فئة أفضل فيلم أجنبي يحضر التونسي الفرنسي عبد اللطيف كشيش مع فيلمه "حياة أديل" الحائز على جائزة السعفة الذهبية في الدورة الأخيرة من مهرجان كان السينمائي

منافسة كبيرة
وتعكس قائمة الممثلات والممثلين المرشحين للفوز بجوائز الأدوار الرئيسة والثانوية مستوى المنافسة العالي جدا هذه السنة، بين كل من كايت بلانشيت وساندرا بولوك وإيما تومسون وكايت وينسلت وميريل ستريب وجوليا روبرتس وتوم هانكس وروبرت ريدفورد وليوناردو ديكابريو.

ويتافس على جائزة أفضل إخراج كل من ألفونسو كوارون عن فيلم "غرافيتي" وبول غرينغراس عن "كابتن فيليبس" وستيف ماكوين عن "12 ييرز أ سلايف" وألكسندر باين عن "نيبراسكا" وديفد راسل عن "أميركن هاسل".

وفي فئة أفضل فيلم أجنبي يحضر التونسي الفرنسي عبد اللطيف كشيش مع فيلمه "حياة أديل" الحائزعلى جائزة السعفة الذهبية في الدورة الأخيرة من مهرجان كان السينمائي، كما أن بطلة الفيلم جولي ديلبي مرشحة أيضا في فئة أفضل ممثلة في فيلم كوميدي.

ويتنافس فيلم كشيش مع فيلم آخر من إنتاج فرنسي هو "الماضي" لأصغر فرهادي الذي يمثل إيران في المسابقة. ويتنافس الفيلمان أيضا مع "لا غراندي بيليتسا" لباولو سورانتينو (إيطاليا) و"ذي هانت" لتوماس فينتربرغ (الدانمارك) وفيلم الرسوم المتحركة "ذي ويند رايزز" لهاياو مييازاكي (اليابان).

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

طرحت اللجنة المنظمة لجوائز غولدن غلوب ترشيحات الأعمال الدرامية المرشحة لنيل أهم جائزة سينمائية بهوليوود بعد الأوسكار، ويتصدر فيلم المخرج ستيفن سبيلبرغ عن الرئيس الأميركي “لنكولن” لائحة مرشحة لنيل أكبر عدد من الجوائز.

استحوذ هاني أبو أسعد على اهتمام صناع السينما عام 2005 بفيلمه “الجنة الآن” الفائز بجائزة غولدن غلوب عام 2006، وبعد ثماني سنوات يعود المخرج الفلسطيني ليكشف عن آفاق جديدة بفيلمه “عمر” الحاضر بمهرجان كان، وهو أول فيلم روائي من تنفيذ فلسطيني كامل.

بعد سنوات على فوز فيلمه “الجنة الآن” بجائزة غولدن غلوب المرموقة لم يخطئ المخرج الفلسطيني هاني أبو أسعد طريق الجوائز، فتوّج فيلمه الجديد “عمر” بجائزة لجنة التحكيم في مسابقة “نظرة ما” بمهرجان كان، من بين 17 فيلما من 15 بلدا حول العالم.

تصدّر فيلما “12 سنة عبدا” (Twelve Years a Slave) و”الكفاح الأميركي” (American Hustle) لائحة الأفلام المرشّحة لجائزة غولدن غلوب (الكرة الذهبية) بعد أن حصدا سبعة ترشيحات لكل منهما.

المزيد من سينما
الأكثر قراءة