الفلسطينيون والثورة السورية بمجلة "دمشق"

 

صدرت مجلة دمشق في عدد مزدوج لشهري يونيو/حزيران ويوليو/تموز. وجاء الملف الرئيسي للعدد بعنوان "الفلسطينيون والثورة السورية" حول أحوال الفلسطينيين السوريين في ظل الثورة، وحفل العدد بمواضيع أخرى متنوعة تقارب الثورة السورية والأوضاع الحالية في مصر، وضم ملفا أدبيا ثريا.

 

وجاءت افتتاحية العدد لرئيس التحرير الشاعر نوري الجراح بعنوان الهولوكوست السوري: الداياسبورا السورية"، كتب فيها الجراح عن حزب الله وإيران وعنصريي أوروبا والطائفية والثورة السورية، وعن صادق جلال العظم والنخبة المثقفة.

 

وعرّج جراح على التحولات الحاصلة في مصر بقوله "الثورة المصرية تصحح مسارها، وميادين مصر تعيد إلى النشيد الأول لحنه العميق، وبينما جيش مصر يلتحم بشعبها، تتواصل الحملة العسكرية المجرمة على شعبنا، في ربوع سوريا كلها، وقد أحالتها الآلة العسكرية لنظام الأسد خرابا ودمارا وموتا".

 

وفي الملف الفكري كتب المفكر صادق جلال العظم عن "الربيع العربي والإسلام السياسي"،

مشيرا إلى أن أسوأ ما يمكن أن يحدث لسوريا الجديدة أن تقع مرة أخرى فريسة لديكتاتورية عسكرية مغلّفة بالتعصب الديني.

 

ويؤكد العظم "أن من إنجازات الربيع العربي عودة الناس إلى السياسة وعودة السياسة إلى الناس بعد طول اغتراب"، إضافة إلى "الهزيمة الكاملة والنهائية لفكرة إنشاء سلالات حاكمة في كل من مصر واليمن وليبيا التي شهدت انتفاضات شعبية عام 2011".

 

مجلة "دمشق" ذات توجه فكري أدبي تصدرها شهريا مؤسسة دمشق للدراسات والنشر في لندن، وتحمل شعار "أرض الحرية وسماء الخيال"

مواضيع متنوعة

وكتب في هذا الملف أيضا جيب جورج عوض مقالا بعنوان "رسالة إلى أهلي المسيحيين: مسيحيو سوريا والسؤال حول دورهم المستقبلي"، ونبيل سليمان "عن العلم السوري:علم الثورة هو علم الاستقلال"، وإبراهيم الجبين: "مصر تخلي سبيل الإخوان"، وحسن خضر عن "سيرة الجمهورية ومصادر شرعيتها".

 

وفي الملف الفلسطيني كتب يوسف فخر الدين مقالا بعنوان "الفلسطينيّون والنظام السوريّ"، وماجد كيّالي: "في قلب الإعصار عن فلسطينيّي سوريا ومخاطر تفكيك الهويّة الوطنيّة الفلسطينيّة"، ومفيد نجم: "إخوة الدم والمصير الفلسطينيون والثورة السورية"، ومعن البياري "أَرشيف المرارات: الفلسطينيون ينتصرون للشعب السوري"، وسلامة كيلة: "فلسطين في مواجهة الثورات العربية"، وتضمن الملف أيضا مقالات أخرى كثيرة.

 

وفي الملف الروسي كتب محمود الحمزة مقالا بعنوان: "انتظروا بحرا من الدماء: السياسة الروسية والمعارضة السورية"، وكتب هاني شادي عن "روسيا والانتفاضات العربية"، وعمر شعار عن "إفلاس مدرسة الاستعراب السياسي الروسية"، كما كتب أنور آغاييف عن "اللوبي الموالي للأسد في روسيا".

 

وحفل الملف الأدبي بمواضيع متنوعة وشيقة، حيث كتب خالد حوراني "من رام الله إلى إعزاز رحلة فلسطيني في الشمال السوري المحرر"، وكتب أثير محمّد علي عن "الرحلة الشاميّة في الآلام والجمالات اليومية"، وعبد الوهاب العزاوي: "موزاييك الحصار: يوميات دير الزور المحاصرة" ورائد وحش: "قطعة ناقصة من سماء دمشق"، وشرف الدين ماجدولين "إدوارد سعيد ومحمد برادة رحلة التقاطعات".

 

كما كتب في الملف إبراهيم الجبين مقالا بعنوان "البحث عن بني أمية في سوريا الأسد: عن رايات نصر الله على الأرض السورية". وتضمن العدد المزدوج الذي جاء في أكثر من 400 صفحة مواضيع وملفات أخرى ومشاركات لعدد من الكتاب العرب والأجانب.

 

يذكر أن مجلة "دمشق" ذات توجه فكري أدبي تصدرها شهريا مؤسسة دمشق للدراسات والنشر في لندن، وتحمل شعار "أرض الحرية وسماء الخيال". وكان عددها الأول قد صدر في القاهرة في بداية العام. وسيكون محور العدد القادم عن السوريين الكرد والثورة، ومقالات بأقلام نخبة من الكتاب السوريين.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

احتفلت مجلة "بانيبال" بصدور عددها الـ45، مما يعني أنها أكملت بالتمام والكمال 15 عاما من الصدور المنتظم، منذ فبراير/شباط 1998 وحتى اليوم، وبهذه المناسبة خصصت هذا العدد التاريخي للاحتفاء بالأدب الفلسطيني الجديد.

تفتتح مجلة "بانيبال" عددها الجديد رقم 46 بفصل من رواية "حيث لا تسقط الأمطار" للشاعر الأردني أمجد ناصر (ترجمة جوناثان رايت) ومقتطفات من كتاب "الساق على الساق" للكاتب الشهير أحمد فارس الشدياق (ترجمه همفري ديفيز).

أعلنت مجلة "دمشق" الشهرية فوز ثلاثة كتاب عرب بـ"جائزة دمشق للفكر والإبداع"، هم الفلسطيني سلامة كيلة، والسوريان راتب شعبو وجان دوست، في دورتها الأولى التي ستوزع جوائزها في حفل بأحد المخيمات السورية في وقت لاحق من هذا العام.

يسائل العدد الجديد من مجلة دمشق "الثورة السورية والانتفاضات العربية من منظور نقدي" ويطرح فيه 17 مثقفا عربيا وأجنبيا آراءهم وتصوراتهم حول مصائر دول الربيع العربي. وتركز معظم مواضيع العدد الذي جاء في 450 صفحة على الثورة السورية وتفاعلاتها.

المزيد من فني وثقافي
الأكثر قراءة