السعفة الذهبية لـ"حياة أديل"

فاز فيلم "حياة أديل" للمخرج الفرنسي التونسي الأصل عبد اللطيف كشيش بجائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي في دورته السادسة والستين.

وتفوق الفيلم على 19 فيلما في المسابقة الرسمية الرئيسية في أضخم مهرجانات السينما في العالم ليحصد جائزة السعفة الذهبية.

ولقي فيلم كشيش حفاوة كبيرة من الصحافة والنقاد وجانبا من الجمهوري الفرنسي، وفاز بجائزة النقاد الدوليين "فيبريسكي" ضمن فعاليات المهرجان العريق.

 
ويغوص "حياة أديل" في سيرة فتاة في السابعة عشرة من عمرها، وهي طالبة بإحدى ثانويات باريس تقيم علاقة شاذة مع زميلة لها بالمعهد. والموضوع وإن كان صادما للجمهور العربي -مع تضمنه مشاهد إباحية كثيرة- فإنه يلقى هوى في نفوس النقاد والصحفيين الفرنسيين، ويرى كثيرون أنه يأتي في سياق الجدل الدائر بشأن الحريات الجنسية ومسألة زواج الشواذ جنسيا الذي أباحه الرئيس فرانسوا هولاند مؤخرا.

وفي مسابقة جوائز التمثيل، نال الممثل الأميركي بروس ديرن جائزة أحسن ممثل عن فيلمه "نبراسكا", وفازت الممثلة الفرنسية بيرينيس بيجو بجائزة أحسن ممثلة عن فيلمها "الماضي".

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

بالدورة الماضية لمهرجان كان تمكن المخرج مايكل هانيكة بفيلمه "حب" أن يقنع التحكيم مبكرا بجدارته بالسعفة الذهبية، بينما يستمر السباق بالدورة الـ66 لآخر لحظة لتبقى ستة أفلام على الأقل بدائرة المنافسة يتقدمها "حياة أديل" المثير للجدل للمخرج التونسي كشيش.

يمثل ابن مدينة الناصرة المخرج هاني أبو أسعد بفيلمه الجديد "عمر" السينما الفلسطينية في مهرجان كان السينمائي ضمن فعالية "نظرة ما". ويعد الفيلم الأول من نوعه الذي ينجز بطاقم فلسطيني، وإنتاج فلسطيني كامل، في إنجاز سينمائي طموح لصاحب "الجنة الآن".

فاز المخرج النمساوي مايكل هانيكيه الأحد بجائزة السعفة الذهبية أرفع جوائز مهرجان كان السينمائي عن فيلمه "الحب" الذي يصور الأيام المأساوية الأخيرة في حياة زوجين مسنين. كما فاز المخرج التركي رضوان يسيلباس بالسعفة الذهبية للفيلم القصير عن فيلمه "الصمت".

يتنافس 20 فيلما على السعفة الذهبية في الدورة 66 لمهرجان كان التي انطلقت الأربعاء، بينها أعمال لمخرجين كبار مثل ستيفان سودربرغ وفرانسوا أوزون والأخوين كوين ورومان بولانسكي، وأخرى قد تحقق المفاجأة للإيراني أصغر فرهادي والتشادي محمد صالح هارون والتونسي عبد اللطيف كشيش.

المزيد من ثقافة
الأكثر قراءة