مهرجان موازين يواصل حشد النجوم

 
تبدأ اليوم بالمغرب فعاليات الدورة الـ12 من مهرجان موازين، لتستمر حتى الأول من يونيو/ حزيران. وتفتتح هذه الدورة المغنية الأميركية "ريهانا"، ويشارك فيها نجوم كبار في عالم الغناء من مختلف أنحاء العالم. ويتعرض المهرجان الموسيقي الأشهر بالمغرب لانتقادات كثيرة تتعلق بالتنظيم والتمويل.
 
وقال منظمو المهرجان إن هذه الدورة تتميز "بتطوير نموذج اقتصادي مبتكر، أتاح لنا إمكانية الاستفادة من عائدات مرضية لضمان عروض ذات جودة عالية، مع الحفاظ على مجانية الحضور لأكثر من 95% من الجماهير".

وأثار مهرجان موازين العام الماضي جدلا قويا، بعد الانتقادات التي وجهها له القيادي في حزب العدالة والتنمية وزير العلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الحبيب الشوباني، حيث اتهمه بغياب "حسن الحكامة (..) لأنه ينظم بتمويل رسمي، في حين أن هناك العديد من الخريجين يعانون من البطالة".

ويشارك في الدورة الـ12 من النجوم العالميين أمثال جورج بانسون من الولايات المتحدة، وجيسي دجي، وديب بوربول من بريطانيا، وسيكسون داسو، وديفيد جيتا من فرنسا، وميكا -وهو من أصل لبناني ويقيم بالمملكة المتحدة- وإنريكي إيغلسياس من إسبانيا، وسي لو كرين من الولايات
المتحدة.

وفي الموسيقى الشرقية تشارك كل من نجوى كرم، ووليد توفيق، وعاصي الحلاني من لبنان، ومحمد منير، وشيرين، وتامر حسني من مصر، والشاب مامي من الجزائر، وعبد الوهاب الدوكالي، وبشرى خالد، وهدى سعد من المغرب، وأحلام من الإمارات، وزياد غرسة من تونس.

يتعرض المهرجان غالبا  في كل دورة -بعد الإعلان عن الفنانين الذين سيستضيفهم- لانتقادات من أطياف من المجتمع المدني المغربي، وبعض الأحزاب المحسوبة على التيار الإسلامي

جدل المصاريف والتنظيم
كما يشارك عدد من الفرق الغنائية الشهيرة من مختلف القارات، بالإضافة إلى تقليد دأب المهرجان على اتباعه يتمثل في عروض الشوارع، وتتوزع منصات العرض على أربع منصات رئيسية للموسيقى الدولية والشرقية والمغربية والأفريقية، مع برنامج فني متنوع في المسرح الوطني محمد الخامس.

ويتعرض المهرجان غالبا في كل دورة -بعد الإعلان عن الفنانين الذين سيستضيفهم- لانتقادات من أطياف من المجتمع المدني المغربي، وبعض الأحزاب المحسوبة على التيار الإسلامي. وتتركز الانتقادات حول التمويل والمبالغ الباهضة التي يتلقاها النجوم العالميون الذين شاركوا بدورات سابقة من أمثال "ماريا كاري" و"شاكيرا" و"ستيفي ووندير" و"إلتون جون" و"ويتني هيوستن"وغيرهم.

وكانت دورة مهرجان موازين سنة 2009، قد عرفت وفاة أحد عشر شخصا في حادث تدافع  خلال إحدى الحفلات، بسبب سوء التنظيم -كما يقول المنتقدون- إذ أن مكان الحفل لم يكن يتوفر على منافذ الخروج الكافية لعدد الجمهور الحاضر.

وبدأت الحكومة مؤخرا في إعداد مشروع مرسوم يحدد معايير الدعم السنوي للتظاهرات والمهرجانات الثقافية والفنية والجمعيات العاملة في الميدان الثقافي والفني، إضافة إلى تخويل وزارة المالية صلاحية فحص المشاريع والأعمال والهيئات المستفيدة من الدعم، وهو ما أثار تخوفات من "تسييس" هذه المبادرة، في ظل الجدل الذي يثيره هذا الموضوع.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

مع اقتراب موعد مهرجان موازين الموسيقي -الذي يترأسه مدير الكتابة الخاصة بالعاهل المغربي محمد السادس- ثار جدل في المغرب أعاد للواجهة انتقادات سابقة لهذا المهرجان بعضها تناول الجوانب الأخلاقية والآخر يتعلق باتهامات بتبذير المال العام.

أطلق نشطاء مغاربة شباب على موقع فيسبوك الاجتماعي حملة وطنية للمطالبة بإلغاء مهرجان موازين الموسيقي الذي يترأسه مدير الكتابة الخاصة بالعاهل المغربي، كما أسسوا من أجل ذلك تنسيقية مؤقتة ستُحضر لإنشاء جمعية تحمل اسم “مغرب بلا فساد” خلال الأسابيع القادمة.

اختتمت بالمغرب فعاليات الدورة العاشرة لمهرجان موازين المثير للجدل الفني بحفل المغنية العالمية شاكيرا، وسط تزايد حدة الاحتجاجات الشعبية المطالبة بالإصلاح والتغيير، ورفعت فيها شعارات تطالب بإلغاء المهرجان.

رغم الجدل الذي رافق مهرجان موازين المغربي خلال دورات سابقة، تستعد العاصمة الرباط لفعاليات الدورة الحادية عشرة للمهرجان بين 15 و26 مايو/أيار الحالي بمشاركة نخبة من الفنانين العرب والعالميين من بينهم ماريا كاري.

المزيد من فني وثقافي
الأكثر قراءة