تشييع الفنان العراقي طالب القرغولي

جرت اليوم مراسم تشييع جنازة الملحن والموسيقي العراقي طالب القرغولي في بلدته النصر التابعة لمدينة الناصرية جنوب غرب العراق.

وكان القرغولي المولود عام 1939، قد توفي صباح اليوم في مستشفى الحسين التعليمي بمدينة الناصرية في محافظة ذي قار، بعد معاناة مع مرض السكري دام عدة سنوات.

وقال مصدر طبي إن حالة القرغولي الصحية ساءت أمس وتوفي في المستشفى.

وقد عمل القرغولي معلماً للموسيقى في مدارس ‏الناصرية وترأس فرقتها الموسيقية، ودخل الإذاعة العراقية ملحناً في نهاية ستينيات القرن الماضي، وقدم ألحانا لمعظم الفنانين العراقيين، ومنهم: ياس خضر وحسين نعمة ومائدة نزهت وسعدون جابر وفاضل عواد وكمال محمد والفنانة وردة الجزائرية.

ولحّن القرغولي نصوصاً لشعراء عراقيين كبار مثل مظفر النواب وزهير الدجيلي وكاظم الركابي وزامل سعيد فتاح وعبد الرزاق عبد الواحد.

ويصف النقاد الموسيقيون ألحان القرغولي بأنها "خالدة" وتمثل وجهاً مشرقاً في التاريخ الغنائي لهذا البلد، ومن أشهرها: حاسبينك، كذاب، تكبر فرحتي، أتنه أتنه، البنفسج، حنيت الك بالحلم، وداعاً يا حزن روحي، راجعين، عزاز، تايبين.

المصدر : يو بي آي

حول هذه القصة

يرى مثقفون عراقيون أن المسرح يعاني من غياب العنصر النسوي بشكل لافت للنظر، وأرجعوا السبب للتقاليد الاجتماعية وتدهور الأوضاع السياسية والأمنية، إضافة إلى سيطرة التيار الإسلامي الذي قالوا إنه يرفض الفن على الدولة، غير أن العنصر النسوي ينفي هذا الغياب.

من خلال السيرة الذاتية لعالم الاجتماع العراقي علي الوردي, يسلط المؤلف عباس علي الضوء على عدة مراحل من تاريخ العراق المعاصر. وقد بدأ المخرج السوري عبد الباري أبو الخير بوضع اللمسات الأخيرة على المسلسل.

انطلقت مساء السبت بالعاصمة العراقية بغداد فعاليات “بغداد عاصمة الثقافة العربية لعام 2013″، بحضور رئيس الوزراء نوري المالكي والأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي وحشد كبير من الوفود العربية والأجنبية.

شرعت محافظة البصرة بتحويل منزل الشاعر العراقي بدر شاكر السياب في قرية جيكور إلى متحف، حيث سيتمكن معجبوه من الاقتراب أكثر من إبداعاته وتفاصيل حياته الخاصة. وهي خطوة أثارت إعجاب الكثير من المبدعين العراقيين الذين طالبوا السلطات بالمزيد من الاهتمام برموز البلد.

المزيد من شخصيات
الأكثر قراءة