وفاة الفنان السوري صباح عبيد

الفنان الراحل صباح عبيد سجل حضورا متميزا في الدراما السورية (الجزيرة)

توفى اليوم الفنان السوري صباح عبيد عن عمر 63 سنة إثر إصابته بجلطة دماغية، أدخلته في غيبوبة طويلة قبل أن يفارق الحياة بمستشفى الأسد الجامعي بدمشق، واشتهر الراحل خاصة بأدواره في الدراما التاريخية.
 
والفنان الراحل من مواليد حلب عام 1950 وهو نائب سابق في البرلمان السوري ونقيب للفنانين السوريين. بدأ مسيرته الفنية في الجمعية العربية المتحدة للأدب والفنون عام 1960، وحصل على المركز الأول في مسرح المواهب وقدم خلال مسيرته الفنية أكثر من أربعين عملا دراميا ومسرحيا وسينمائيا.

شارك الفنان الراحل في أعمال سينمائية من أبرزها "إمبراطورية غوار" و"آه يا بحر" و" بقايا صور" و"الدقل" و"المكوك" و"ليلى والذئاب"، كما قدم عددا من الأعمال المسرحية من بينها "الناصر صلاح الدين" و"أوبرا علاء الدين والسيف المسحور".

وسجل عبيد حضورا متميزا في الأعمال الدرامية خاصة المسلسلات التاريخية، ومن أشهر المسلسلات التي ظهر فيها مسلسل "أبو كامل"، و"وادي المسك" و"البركان"، و" تغريبة بني هلال" و"الجوارح"، و"البواسل" و"الخوالي" و"ذكريات الزمن القادم"، و"جلد الأفعى" و"انتقام الوردة" و"بقعة ضوء" وغيرها.

وشارك الراحل في العديد من المهرجانات المحلية والعربية والدولية واتحاد الفنانين العرب، وكرم في مدينة العين الإماراتية عن مجمل أعماله، وكان قد أقيل سنة 2008 بصفة مفاجئة من منصبه كنقيب للفنانين السوريين بعد سنتين ونصف السنة من تسلمه المنصب.

المصدر : وكالة الشرق الأوسط

حول هذه القصة

رحل الفنان السوري الكبير خالد تاجا في دمشق عن 72 عاما، بعد صراع مع مرض السرطان، لكن عزاء محبيه يكمن من العشرات من الأعمال الفنية المترعة بالحزن والفرح والإبداع التي جسدها في شبابه، وفي أواخر مسيرته أيضا بتلك الملامح المعجونة بالزمن والفن.

في خضم النزف الإنساني والسياسي والاجتماعي في سوريا، يبرز تساؤل كبير عن مستقبل صناعة الدراما في البلد الذي تصدّرت إنتاجاته التلفزيونية الشاشات العربية. هل يتجاوز الفن السياسة، أم تثبت الأخيرة أن لها الكلمة الفصل أيضا على الصعيد الفني والثقافي؟

تبدأ المخرجة السورية رشا شربتجي تصوير الجزء الثالث من مسلسل “الولادة من الخاصرة”، الذي يحمل عنوان “منبر الموتى”، ويحاول تشريح الأزمة السورية، منطلقا من راهنية الحدث، ويعد “شهادة ذاتية على دراما الحياة في العامين الأخيرين”، وفقا لكاتبه سامر رضوان.

رأى مخرجون وكتاب سوريون أن المشهد الدرامي المحلي الحالي تميز بتنوع موضوعاته مع حضور لافت للدراما الاجتماعية خلافا للموسم الماضي، في حين تواصلت الانتقادات للازدحام الكثيف بالعروض الرمضانية مقابل غياب الأعمال عن باقي أشهر العام.

المزيد من فني وثقافي
الأكثر قراءة