جائزة الطيب صالح العالمية لروائي جزائري

 محمد نجيب محمد علي-الخرطوم
 
اختتمت بالخرطوم الجمعة فعاليات الدورة الثالثة لمسابقة جائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي، وأحرز الكاتب الجزائري إسماعيل بيرير الجائزة الأولى في مجال الرواية عن عمله السردي "وصية المعتوه". وشهدت الدورة تكريم أسير فلسطيني محرر شارك في المسابقة.
 
وشهدت دورة هذا العام مشاركة 454 متسابقا من 27 دولة، منها عشرون دولة عربية، ونخبة مميزة من النقاد والكتاب، منهم: الدكتور عبد الله إبراهيم من العراق، والناقد والأكاديمي الدكتور محمد عبد المطلب من مصر، والروائي والكاتب رشاد أبو شاور من فلسطين والناقد والروائي نبيل سليمان من سوريا، بالإضافة إلى عدد من الكتاب المبدعين السودانيين من بينهم الدبلوماسي منصور خالد والروائي إبراهيم إسحق.
 
جوائز الإبداع
‪جانب من المشاركة الرسمية والدبلوماسية في احتفالية الخرطوم بجائزة الطيب صالح العالمية‬ (الجزيرة نت)
وإضافة إلى الجزائري بيرير الذي نال المركز الأول في مجال الرواية، أحرز المغربي محمد عز الدين التازي الجائزة الثانية عن عمله "يوم آخر فوق الأرض"، بينما حصل على الجائزة الثالثة الكاتب السوداني عبد الكريم إسحق جلاب عن روايته "أشياء من بقايا أبي".
 
وضمن مسابقة القصة القصيرة نال العراقي محمد كاظم جاسم الكاظم الجائزة الأولى عن مجموعته القصصية 
"وطن عيار 67.2 ملم"، وفاز بالجائزة الثانية السوداني محمد سليمان الفكي الشاذلي عن مجموعته "طبيعة غير صامتة"، بينما أحرز المصري هاني حجاج المركز الثالث عن مجموعته "مدينة العميان".
 
وفي مجال النقد الأدبي حصل على الجائزة الأولى الكاتب المصري محمد عبد الباسط عيد عن دراسته "المظاهر التراثية في الرواية العربية المعاصرة". وفاز بالجائزة الثانية الناقد المغربي إبراهيم الحجري عن دراسته "قضايا سردية في التراث العربي: الرحلة نموذجا"، وأحرزت المغربية سعيدة محمد ميمون الجائزة الثالثة عن دراستها النقدية "الرواية العربية بين التراث وأنساق التحديث".
 
وكانت الكاتبة الجزائرية هاجر قويدري قد فازت بجائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي في مجال الرواية خلال الدورة الماضية عن روايتها "نورس باشا".
 
‪مجذوب عيدروس: المشاركة الواسعة في الجائزة تؤكد على نزاهتها وشفافيتها‬ (الجزيرة نت)

مشاركة واسعة
وقال أمين عام الجائزة مجذوب عيدروس للجزيرة نت إن المشاركة الواسعة هذا العام من جميع أنحاء العالم والقارات تشير إلى نزاهة وشفافية الجائزة، وأكد أن المعايير التي ارتكزت عليها المسابقة هي البعد عن المناطقية والأيديولوجيا.

كما أشار الدكتور عبد الله إبراهيم من العراق في كلمة نيابة عن المحكَّمين إلى أن أساس الفوز بالجائزة هو اللغة والتركيب والدلالة، وخاطب الفائزين بقوله "مباركة عليكم هذه الحظوة بمجاورة أمير الرواية العربية الطيب صالح، وهو خير جار في مملكة الكتابة الأدبية، واقتران اسمكم باسمه هو الفوز الحقيقي الذي لا فوز غيره".

وشهد الحفل تكريم مشاركة أسير فلسطيني من داخل سجون المحتل الإسرائيلي تم تحريره بعد مشاركته وإبعاده عن الضفة الغربية إلى غزة، وهو الأسير حمودة سعيد عبد الرحيم. وقد رأى مجلس أمناء الجائزة تقديرا لمشاركته تقديم جائزة تقديرية له تسلمها نيابة عنه القائم بأعمال سفارة فلسطين بالخرطوم نزار الأخرص.

كما اختار مجلس أمناء الجائزة -في الحفل الذي حضره علي عثمان محمد طه النائب الأول لرئيس الجمهورية ومجموعة من المهتمين بالثقافة والأدب والإعلام- الصحفي محجوب محمد صالح رجل العام في هذه الدورة، تكريما لعطائه الثر في مجال الصحافة السودانية، والذي استمر زهاء 64 عاما ولا يزال.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

اعتبر شعراء وروائيون مصريون كبار أن غياب الأديب الطيب صالح أفقد الرواية العربية منبعا مهما للتجديد والعالمية. واعتبر الشاعر عبد الرحمن الأبنودي أن أعمال صالح المكتوبة باللهجة السودانية لا تقل عن رواية “موسم الهجرة إلى الشمال”.

20/2/2009

يتسلم غدا الجمعة ثلاثة من الروائيين وثلاثة من كتاب القصة وثلاثة من النقاد جائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي، في دورتها الأولى التي تضم ثلاثة فروع، هي الرواية والقصة القصيرة والنقد الأدبي، في احتفال بالعاصمة السودانية، وذلك في الذكرى الثانية لرحيل صالح.

17/2/2011

أعلن مجلس أمناء جائزة الطيب صالح للإبداع الكتابي أسماء الفائزين في فروع الجائزة الثلاثة، وفي فرع الرواية حصل الروائي اليمني محمد الغربي عمران على الجائزة الأولى البالغة قيمتها عشرة آلاف دولار، عن روايته “ظلمة”.

23/2/2012

لا يزال الاهتمام متواصلا برواية السوداني منصور الصويم “ذاكرة شرير”، فبعد نيلها جائزة “الطيب صالح” عام ٢٠٠٥ وحصدها إثر ذلك اهتماما لافتا في عالمنا العربي، وضعت المترجمة فرانس ميير ترجمة فرنسية للرواية صدرت حديثا عن دار نشر “فيبوس” الباريسية.

26/4/2012
المزيد من جوائز
الأكثر قراءة