"الواوية" تعيد نضال الأشقر لخشبة المسرح

 
بعد غياب أكثر من عشرين عاما، وقفت الفنانة اللبنانية نضال الأشقر من جديد على خشبة المسرح كممثلة فى عرض مسرحى تحت عنوان "الواوية" وهو عمل يتناول قصة أم تناضل من أجل أولادها فى ظل الحرب، استنادا لنص "الأم الشجاعة" للألمانى برتولد بريشت.
 
والأشقر التي صنعت أمجاد المسرح اللبناني في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، أبدعت في اتقان دورها إلى جانب الممثل خالد عبد الله وهادي دعيبس وعبد قبيسي وعلي الحوت والمخرج ناجي صوراتي، ولم تفقد ألقها وحضورها القوي وطاقتها التمثيلية العالية على الخشبة.

تترجم مسرحية "الواوية" أو "الأم الشجاعة" مشكلات الوطن العربي الراهنة، فتعالج أثر الحرب والسلم على عمق النفس البشرية من خلال الكوميديا المرة "الواوية" -أي الممثلة "نضال الاشقر" التي يحيط بها على المسرح أبناؤها الثلاثة، فتدرك أن وسيلتها الوحيدة للبقاء هي وأولادها في زمن الحروب، هي باستغلال الموقف والظروف، لتتحول إلى تاجرة حرب.

وتقول الأشقر "دوري كتاجرة حرب، تعكس واقعنا العربي بامتياز، والتي تتاجر بكل شيء لكي تحافظ على أولادها، ولكنها في النهاية تخسرهم، ولكنها لا تستسلم و تستمر بالنضال، على أمل أن نعيد بهذا العمل الوهج للمسرح اللبناني".

وكانت النجمة اللبنانية قدمت آخر عمل مسرحى لها عام 1990 وهو "الحلبة"، لتؤسس بعدها مسرح المدينة عام 1994، وجمعت شمل الممثلين والفنيين من جديد. وعام 1996 أخرجت مسرحية "طقوس الإشارات والتحولات" للكاتب السورى سعد الله ونوس والتى كانت تربطها به صداقة حميمة، ومن ثم أخرجت مسرحية "ثلاث نساء طويلات" ومسرحية "منمنمات تاريخية" لونوس عام 1999.

ولعبت الأشقر دورا رياديا فى إطلاق المسرح والحركة الثقافية بلبنان والعالم العربى، وعملت على تحديث وتجديد لغتها وأدواتها المسرحية، وكانت قد أطلقت سنة 1984 فرقة "الممثلون العرب" التى ضمت 13 بلدا عربيا، وقامت بجولات فى البلدان العربية والأوروبية.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أعلن في بيروت اليوم عرض مسرحية غنائية جديدة لأسامة الرحباني بعنوان (آخر يوم) الأسبوع المقبل. وتسلط المسرحية المستوحاة من رائعة شكسبير روميو وجوليت الضوء على تفاصيل المجتمع اللبناني المتعدد المذاهب والطوائف والاختلاف الفكري والسياسي والحزبي.

14/4/2004

عرضت في بيروت مسرحية “ممنوع يصيح الديك” وسط إقبال واسع ينم عن انعكاس الثورات العربية على مشاعر وعقول اللبنانيين. وهي نوع من المونودراما، يؤديها ممثل واحد وتستغرق أقل من ساعة بقليل. ويقول الكاتب والمخرج سمير سكماني إنه كتب المسرحية منذ 12 عاما.

28/2/2011

منذ انطلاقته أواسط القرن التاسع عشر وعلى أكثر من مائة وخمسين عاما، حقق المسرح اللبناني إنجازات كبيرة حيث تعددت التجارب والمدارس المسرحية، قبل أن يتجه للتراجع الذي يعزوه الكثير من النقاد للحروب والتجاذبات الداخلية وطغيان ما سماه أحد المختصين بثقافة التسطيح.

26/1/2012

لم يبق لأطفال الجيل الجديد في لبنان مسرح رائد كالذي تمتع به نظراؤهم في العقود الماضية، فقد تراجع مسرح الأطفال تحت وطأة جملة من التطورات التي مر بها لبنان.

24/4/2012
المزيد من فني وثقافي
الأكثر قراءة