تظاهرة لسينما الثورة الجزائرية بالقاهرة

 
بمناسبة ذكرى مرور خمسين عاما على استقلال الجزائر، ينظم مركز الإبداع الفني بساحة دار الأوبرا في القاهرة عروضا لأفلام جزائرية وأجنبية تناولت جوانب من ثورة المليون ونصف المليون شهيد التي نجحت في إنهاء 132 عاما من الاحتلال الفرنسي للبلاد.

وقال صندوق التنمية الثقافية التابع لوزارة الثقافة المصرية في بيان، إن أسبوع السينما الجزائرية سيفتتح مساء الأحد المقبل بفيلم "معركة الجزائر" الذي أخرجه عام 1966 الإيطالي جيلو بونتيكورفو (1919-2006). ويعد الفيلم من أبرز الأعمال السينمائية عن الثورة الجزائرية، وفاز بجائزة الأسد الذهبي في مهرجان فينيسيا الإيطالي، ورشح لثلاث جوائز أوسكار لأحسن فيلم أجنبي.

وستعرض التظاهرة التي تنظم بالتعاون مع سفارة الجزائر بالقاهرة ومهرجان الأقصر للسينما الأفريقية، الفيلم الجزائري "وقائع سنوات الجمر" لمحمد لخضر حامينا، وهو الفيلم العربي الوحيد الذي نال جائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان عام 1975.

ومن الأفلام التي ستعرض أيضا وفقا للبيان، فيلم "خارجون على القانون" للجزائري رشيد بوشارب، و"الأفيون والعصا" لأحمد راشدي، والفيلم المصري الجزائري "عودة الابن الضال" للمخرج المصري الراحل يوسف شاهين. وتختتم أنشطة أسبوع السينما الجزائرية بندوة عنوانها "السينما
الجزائرية الجديدة".

وكانت مكتبة الإسكندرية قد أعلنت في وقت سابق أنها تتبنى مشروعا لتوثيق جوانب من الثورة الجزائرية إلكترونيا عبر أفلام فيديو، أحدها عن استقبال الرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر لوفد جزائري عام 1958، إضافة إلى فيلمين يرجعان لعام 1960 هما "الجزائر والمستعمر الفرنسي" و"الجزائر ومعركه التحرير"، وفيلم يسجل الاحتفال بيوم الجزائر في جامعة القاهرة بحضور عبد الناصر عام 1960، والمظاهرات الشعبية بالقاهرة لاستنكار مذابح الجزائر عام 1960.

وقالت المكتبة آنذاك إن الوثائق تضم أيضا صور لقاء عبد الناصر مع المناضلتين جميلة بوحيرد وزهرة بوظريف في القاهرة عام 1962، ومجموعة من الأغاني النادرة التي صاحبت الثورة، ومنها "ثورة الجزائر" التي غنتها فايدة كامل، و"تحيا الجزائر" للمطربة نجاح سلام، و"أنشودة الجزائر" التي أدتها المطربة سعاد محمد، و"أنا من الجزائر" غناء وردة، و"أرض الجزائر" التي أداها المطرب عبد الحليم حافظ، إضافة إلى النشيد الوطني الجزائري "قسما".

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

يعود الأسبوع الثقافي المصري في الجزائر بعد سنوات من الغياب، حيث ستعرض الأفلام الجديدة بالإضافة إلى أفلام نالت شهرة كبيرة. كما سيكون هواة الطرب على موعد مع حفلات متميزة. وسيتخلل الأسبوع الثقافي المصري في الجزائر العديد من النشاطات منها أمسيات شعرية وأدبية مصرية وأخرى مشتركة مع شعراء جزائريين.

بدأت في تونس فعاليات أسبوع السينما الجزائرية تحت شعار “عودة إلى الجذور”, وعرض في الافتتاح فيلم “ياسمينة” الذي يعد من بين أولى الأعمال للسينما الجزائرية المناضلة. ويهدف المهرجان للاحتفاء بسينما “الكفاح والتحرير” الجزائرية.

بعد عامين من تصوير مشاهد فيلمه الذي لم يكتمل، جمع المخرج مرزاق علواش طاقمه ليعلمهم بحصوله أخيرا على دعم لإنهاء الفيلم، ولكن النقاش تشعب إلى قيمة الإبداع في زمن الثورات، واستسلم علواش لعفوية الحوار فصوره بشيء من التوجيه ليصبح العمل فيلما يتوج بالجوائز.

يرى المخرج الجزائري أحمد راشدي أن السينما الجزائرية تعاني من الوهن لكنها لن تموت، وأن أعماله السينمائية التي تناولت الثورة ورموزها مثل”الأفيون والعصا” و”مصطفى بن بولعيد” تعد رؤية سينمائية للتاريخ وليست تأريخا للثورة، وأكد أهمية دور السينما في تعميق الذاكرة التاريخية للأجيال.

المزيد من فني وثقافي
الأكثر قراءة