فنانو الأردن يهددون بالإضراب عن الطعام

 
هدد الفنانون الأردنيون بالإضراب عن الطعام احتجاجا على تجاهل مطالبهم، وذلك بعد أن دخل اعتصامهم يومه الثامن من أجل تحقيق جملة من المطالب المادية والمعنوية، وقالوا إن موظفي الديوان الملكي قطعوا الاتصالات معهم.

وقال نقيب الفنانين الأردنيين حسين الخطيب "ربما سنطلب من الزميلات والزملاء في جميع المواقع الرسمية التوقف عن العمل حتى تستجيب الحكومة لمطالبنا.

وأكد الخطيب أن المسؤولين الأردنيين لا يخجلون من أنفسهم قائلا "أين أنتم يا من سحبتم الهواء من أطفالنا؟ مشيرا إلى أن هناك أيضا وسائل احتجاجية تتلخص بالإضراب عن الطعام، وتوعد الحكومة بالنزول إلى الشارع والالتحام مع كافة أبناء الشعب.

وكانت نقابة الفنانين الأردنيين قد طالبت بتحقيق مطالب الوسط الفني الإبداعي لتوفير المناخات الصحية للمبدعين وأصحاب رؤوس الأموال للاستثمار في المجالات الفنية.

ودخل اعتصام الفنانين يومه الثامن، من أجل إقرار استكمال إخراج الشركة الأردنية للإنتاج الفني، وضرورة تفعيل دور مؤسسة الإذاعة والتلفزيون، وشمول الفنان الأردني وأسرته بالتأمين الصحي الشامل وتعديل الاسم الوظيفي للمهن الفنية، ومنح أرض للإسكان دعما لصندوق إسكان الفنانين، وإنشاء فرقة وطنية للمسرح وأخرى للموسيقى.

وأوضح الخطيب أنه بعد التقدم بخطة استثمارية اقتصادية لإنتاج الأعمال الدرامية، بعد توجيهات الملك لكبار موظفي الديوان الملكي، بإقرار استكمال إخراج الشركة الأردنية للإنتاج الفني التي تم التوصل إليها مع المعنيين في الديوان الملكي إلا أنهم تجاهلوا ذلك.

وأشار إلى أن آخر اجتماع مع موظفي الديوان الملكي عقد في فبراير/شباط الماضي، لكن لم يف هؤلاء بوعودهم رغم تعدد الاجتماعات الرسمية.

وأضاف النقيب "حاولنا إفهام المعنيين بالشأن الفني والثقافي ومنهم موظفو الديوان الملكي بأننا سنواصل احتجاجنا، وهذا مطلب كافة الفنانين، إلا أنهم لم يستجيبوا ولم يصدر منهم أي ردة فعل قبل اعتصامنا لليوم الثامن على التوالي".

وأكد أن النقابة لم تتلق من موظفي الديوان الملكي أي إشارة إيجابية أو سلبية وأن هناك إهمالا مقصودا تجاه الفنانين الذين يعتبرونهم شريحة لا تغني ولا تسمن من جوع وهو ما يثير حفيظة الوسط الفني.

المصدر : يو بي آي

حول هذه القصة

في السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي، شاع مفهوم الالتزام في الأدب ولكن تبين لاحقا أن هذا المفهوم تم تجريده من جمالية الكتابة لصالح الجانب التحريضي وجرى إنزال الأدب من أقصى درجات الوعي الاجتماعي إلى مرتبة الشعاراتية والخطابية المنبرية.

تدرك المؤسسة الرسمية العربية أن الإبداع هو أحد أكثر الأسلحة مضاء، وأن المبدعين هم خير من يكرّس ثقافة ما ويعمّمها، أو يفضح ثقافة ما ويعرّيها، لذا فإن السياسات الثقافية الرسمية تتمحور عادة حيال المبدع حول اتجاهات محددة كالاستقطاب، والتحييد والتهميش، والإقصاء.

لليوم الثاني على التوالي يواصل فنانو الأردن اعتصامهم المفتوح في خيمتهم التي نصبوها داخل نقابتهم في جبل اللويبدة وسط العاصمة الأردنية عمان احتجاجا على عدم تجاوب أربع حكومات متعاقبة مع مطالبهم التي وصفوها بأنها عادلة وملحة.

بمشاركة حوالي 150 مثقفا يمثلون مختلف الطيف السياسي، نظم التجمع الثقافي الأردني مساء الخميس اعتصاما أمام رابطة الكتاب الأردنيين وسط العاصمة الأردنية عمان استنكارا لتصريحات رئيسها الدكتور موفق محادين المؤيدة للنظام السوري.

المزيد من فني وثقافي
الأكثر قراءة