مخرج "أفاتار" يتطلع لإنتاج مشترك بالصين

 
أكد مخرج فيلمي "تايتانيك" و"أفاتار"المنتج الكندي جيمس كاميرون اليوم الأحد أنه يتطلع إلى الإنتاج السينمائي المشترك بالصين، لكن سيتعين عليه تقييم قضايا مثل الرقابة وقيود أخرى قبل اتخاذ أي قرار.   

وقال كاميرون في بكين خلال زيارته التي تستمر خمسة أيام "نحن نبحث بجدية شديدة في كل الاحتمالات الخاصة بالإنتاج المشترك، المسألة هي ما هو مطلوب منا فيما يتعلق بفهم أبعاد السوق الصينية، والفوائد التي سنحصل عليها بالمقابل".

وأضاف "إذا نجح الأمر فستكون المسألة فيما يبدو مفيدة جدا بالنسبة لي وللوسط السينمائي الصيني، لأنه من جانبنا إذا أردنا أن ننتج فيلما مثل "أفاتار" والذي يصور بالكامل داخل الأستوديو، فلن نأتي إلى هنا من أجل المناظر، وسنجلب بنية أساسية للقيام بإنتاج افتراضي وبتصوير ثلاثي الأبعاد، وهو ما أعتقد أنه سيكون تبادلا تكنولوجيا إيجابيا في مجتمع صناعة الأفلام".

وأكد كاميرون أن هناك حاجة للتعامل مع جميع القضايا بصراحة وأنه موجود بالصين لاستكشاف فكرة الإنتاج المشترك، ولمعرفة القيود الواجب الالتزام بها ولمعرفة ما هي الخطوط الإرشادية التي يجب احترامها فيما يخص المحتوى، ولمعرفة المحفزات الاقتصادية التي قال إنه سيقيّمها جميعا.

وبدأت هوليود وشركات الإنتاج السينمائي الغربية تولي اهتماما كبيرا بالصين الفترة الأخيرة، رغم المشكلات المتعلقة بالرقابة الحكومية والقرصنة، خصوصا مع إنفاق الطبقة المتوسطة سريعة النمو أموالا أكثر بدور السينما وأقل على الأفلام المنسوخة.

وعلى سبيل المثال سينتج الفيلم التالي من سلسلة "الرجل الحديدي" بالصين تحت إدارة مشتركة بين والت ديزني ومارفيل ستوديوز وديامجي إنترتينمنت. كما قالت ديزني إنها ستعمل مع وزارة الثقافة الصينية وشركة تينسنت هولدينغز للترويج لصناعة الرسوم المتحركة بالصين.

كما ذكرت شركة دريمووركس أنيميشن في فبراير/ شباط أنها ستبني أستوديو بمدينة شنغهاي في إطار مشروع مشترك مع بعض شركات الإعلام الصينية الكبرى.

وكان فيلم الخيال العلمي ثلاثي الأبعاد "أفاتار" وهو من سيناريو كاميرون وإنتاج سنة 2009 أكثر الأفلام ربحية بالصين عام 2010، بإيرادات بلغت 540 مليون يوان (85.6 مليون دولار) في 15 يوما فقط.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

حطم فيلم الخيال العلمي أفاتار الرقم القياسي كصاحب أعلى إيرادات في العالم على الإطلاق بأكثر من 1.8 مليار دولار متفوقا بذلك على فيلم تايتنك، حسب شركة التوزيع السينمائي تونتيث سينشري فوكس.

بعد سنتين من النجاح التاريخي الذي حققه فيلم "أفاتار" الثلاثي الأبعاد، تعيد إستديوهات هوليوود النظر في إستراتيجيتها المتعلقة بهذا النوع من الأفلام، ويبدو المشاهدون أكثر انتقائية من السابق ويتصاعد الفشل في شباك التذاكر.

قالت دار مزادات كريستي إنه من المتوقع أن تباع أربعة ألواح من البرونز عثر عليها في قوارب النجاة التي فر إليها الناجون من السفينة الغارقة تيتانيك بمبالغ خيالية هي الأكثر ارتفاعا في تاريخ المزادات التي أقيمت لبيع مقتنيات السفينة الغارقة سنة 1912.

يسعى جيمس كامرون مخرج فيلمي تايتانك وأفاتار، لإنتاج فيلم جديد يستند إلى كارثة إلقاء القنبلتين الذريتين فوق مدينتي هيروشيما وناغازاكي إبان الحرب العالمية الثانية، حيث اشترى حقوق كتاب للمؤلف تشارلز بيليغرينو بعنوان "القطار الأخير من هيروشيما.. الناجون ينظرون إلى الخلف".

المزيد من سينما
الأكثر قراءة