مشاركة واسعة بمهرجان تيمقاد بالجزائر

مهرجان تيمقاد الدولي احتجب عشر سنوات قبل أن يعود في 1997

أميمة أحمد-الجزائر
                            
تتميز الدورة الثانية والثلاثين لمهرجان تيمقاد في الجزائر التي ستنطلق الخميس القادم بمشاركة إقليمية ودولية واسعة, من خلال حضور مطربين عرب وفرق فنية عالمية، مقابل غياب مصري.
 
وقال محافظ المهرجان الأخضر بن تركي في مؤتمر صحفي إن الشروط متوفرة لإقامة أنشطة أخرى بجانب الحفلات الفنية، خاصة الأنشطة الثقافية ذات المردود المعرفي والاقتصادي.
 
ويشارك في المهرجان -الذي يقام بمدينة تيمقاد الأثرية بولاية باتنة في الشرق الجزائري- عدد من النجوم العرب على غرار جورج وسوف ولطفي بوشناق وماجدة الرومي، وفرق فنية من الصين وفرنسا وأميركا اللاتينية وإسبانيا وتركيا.
 
غياب مصري
ويلاحظ غياب الفنانين المصريين عن هذه الدورة من المهرجان, وهو ما فسره البعض بالتوتر الذي طرأ على العلاقات بين البلدين على خلفية مباراة كرة القدم التي جمعت الجزائر ومصر وما رافقها من شحن إعلامي.
 
لكن محافظ المهرجان الأخضر بن تركي نفى أي خلفية لهذا الغياب, وقال للجزيرة نت "ليست لدينا مشكلة مع الإخوة المصريين، وكل عام تتنوع جغرافية الفنانين كمهرجان دولي".
 
 بن تركي نفى أي خلفية للغياب المصري
وأضاف أن الأمر يعود فقط لأجندة المهرجان, مشيرا إلى أن مهرجان قرطاج التونسي مثلا لا يشارك فيه فنانون من مصر.
 
ومن جهته قال المسؤول الإعلامي للمهرجان سمير مفتاح للجزيرة نت إن المهرجان يستضيف كل دورة مجموعة فنانين من دول مختلفة ليحقق التنوع والتجديد, مشيرا إلى أن آخر مشاركة مصرية في المهرجان كانت عام 2007 من خلال المطرب إيهاب توفيق.
 
وكانت العلاقات الجزائرية المصرية قد شهدت توترا وشحنا إعلاميا غير مسبوق عقب مباراتين لكرة القدم بين منتخبيْ البلدين في نوفمبر/تشرين الثاني 2009.
 
رسالة
وتقول الحكومة الجزائرية إنها تسعى إلى أن يحمل المهرجان –الذي تشرف عليه وزارة الثقافة- رسالة إلى العالم تؤكد عودة السلم والاستقرار للبلاد، بعد أزمة العنف التي عصفت بالبلاد في تسعينيات القرن الماضي.
 
كما تسعى الحكومة الجزائرية من خلال هذه الدورة إلى تأكيد عزمها على التعريف بالفسيفساء الثقافي الجزائري على غرار القبائلي والشاوي والطرقي والصحراوي.
 
يذكر أن مهرجان تيمقاد انطلق عام 1967 ليصبح في 1973 مهرجانا دوليا للفنون الشعبية, إلا أن أزمة العنف التي شهدتها الجزائر في تسعينيات القرن الماضي تسببت في توقف المهرجان عشر سنوات قبل أن يعود مجددا في عام 1997.
المصدر : الجزيرة