أسبوعان خليجي ومصري بالدوحة

أوضح الوزير رؤية أمير قطر بأن تكون الدوحة عاصمة دائمة للثقافة ولا تقتصر على 2010 (الجزيرنت) 

حسن آل ثاني-الدوحة
 
أعلن الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث -رئيس اللجنة العليا لاحتفالية الدوحة عاصمة للثقافة العربية- عن تخصيص أسبوع للثقافة الخليجية في إطار فعاليات المهرجان.
 
وقال -في مؤتمر صحفي بمناسبة افتتاح الربع الثاني للاحتفالية- إنه نظرا لتشابه الثقافة الخليجية فسيخصص أسبوع خليجي على أن يكون لكل دولة يومين من الفعاليات, كما سيتضمن هذا الربع كذلك أسبوعا مسرحيا خليجيا يشارك فيه فنانون من كل دول الخليج.
 
ونبه الكواري إلى أن الدكتور عبد العزيز بن محيي الدين خوجه -وكيل وزارة الثقافة السعودي- نقل رغبة خادم الحرمين الشريفين عبد الله بن عبد العزيز آل سعود بتخصيص أسبوع ثقافي سعودي مميز لم يسبق في إطار احتفالات مشابهة من قبل.
 
جاء ذلك في مؤتمر عقده الكواري الخميس الماضي أعلن فيه أن الخطة ستبدأ بإضافات جديدة وشكل جديد.
 
وأعلن أن الربع الثاني سيتضمن الأسبوع المصري واصفا القاهرة بمركز الثقافة الرئيس, ومن ثم ستتوالى الأسابيع الثقافية العربية والأجنبية, مؤكدا على أهمية مشاركة الثقافة الأجنبية لتبادل الثقافات.
 
وأجاب عند سؤاله عن وجود فعاليات تناقش القضايا العربية نظرا لتزامن الاحتفالية مع القمة العربية وأحداث فلسطين, بأنه لا يخلو أسبوع من الندوات والمحاضرات التي تناقش قضايا الأمة العربية, وسيتضمن الأسبوع المصري والسعودي عناوين بغاية الأهمية ذات صلة بالمواطن العربي.
 
وأعلن عن الأسلوب الجديد للحملة الدعائية للفعاليات، موضحا أن الفعاليات ترسل لثلاثة آلاف شخص بشكل مباشر بالإضافة إلى طرح جدول الفعاليات صباح كل أحد في الصحف المحلية, وستتوسع الإعلانات في الشوارع والسينما, ونظرا لاقتراب فصل الصيف ستقام بعض الفعاليات في المجمعات التجارية.
 
وأوضح الكواري رؤية أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بألا تقتصر الدوحة عاصمة للثقافة في 2010 بل أن تكون عاصمة دائمة للثقافة وذلك يظهر واضحا من خلال البنى التحتية المشيدة للمهرجان من قاعات محاضرات والحي الثقافي ودار الأوبرا وافتتاح مسرح ضخم قريبا, لتكون الدوحة عاصمة دائمة للثقافة.
 
وأشاد الوزير بدور الشيخة موزة بنت ناصر المسند وهيئة المتاحف والآثار في دورهم الفعال لدعمهم ومساندتهم لتكون الدوحة عاصمة للثقافة العربية، كما أشاد بدورالإخوان العرب الذين شاركوا في الفعالية وخصوصا الإخوان السوريين الذين شاركوا في الأسبوع الأول من الاحتفالية.
 
وأضاف الوزير أن ما يميز الدوحة عن غيرها من العواصم الثقافية هو دور الشباب الكبير في المشاركة في الفعاليات حيث أخذ الشباب النصيب الأكبر منها, ولم يمر يوم خلال الاحتفالية لم يكن فيه فعالية شبابية.
 
كما أبدى سعادته لحجم جمهور الفعاليات الذي يتزايد تراكميا كل يوم, مبديا سعادته بالحضور المحلي الذي لا يقل أهمية عن الحضور الأجنبي, وأضاف أنه نظرا لكثرة الفعاليات سيتحاشون إقامة أكثر من فعالية بنفس الوقت مما يشتت الحضور, موضحا أنه يتم تقييم ما مر خلال كل أسبوع من قبلهم.
المصدر : الجزيرة